فتح صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ابواب المشاركة امام الشباب الاردني للانخراط في العمل السياسي من خلال اطلاق الدورة السابعة لمشروع الزمالة البرلمانية الذي ينفذ بالشراكة مع مجلس الامة. ويهدف هذا البرنامج الاستراتيجي الى صقل مهارات الجيل الجديد وتمكينهم من فهم خبايا العمل التشريعي والرقابي عبر تجربة عملية فريدة تضعهم في قلب الميدان السياسي. واكد القائمون على المبادرة ان المشروع يجسد التوجهات الرامية لتعزيز دور الشباب في مسيرة التحديث السياسي واعداد قيادات واعدة تمتلك الادوات المعرفية والعملية اللازمة للنجاح.
تطوير مهارات الشباب في العمل السياسي والبرلماني
واضاف المدير العام للصندوق سامر المفلح ان البرنامج يتيح للمشاركين فرصة العمل كمساعدين بحثيين في مجلسي الاعيان والنواب مما يوفر لهم اطلاعا مباشرا على آليات اتخاذ القرار. واشار المفلح الى ان المشروع خضع لتحديثات جوهرية تواكب مستجدات المرحلة وتدعم اولويات الدولة في اشراك الشباب بالحياة الحزبية والسياسية بفاعلية. وبين ان البرنامج يركز على تزويد المنتسبين بمهارات متقدمة تشمل البحث السياسي والقانوني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في اعداد اوراق تقدير الموقف.
تدريب ميداني ومعايير اختيار دقيقة للمشاركين
وشدد الصندوق على ان الدورة الحالية تتضمن برنامجا تدريبيا مكثفا يجمع بين الجانب النظري والعملي على مدار عدة اشهر لضمان اكتساب المشاركين خبرة حقيقية. واوضح ان البرنامج يستهدف الفئة العمرية ما بين 22 و30 عاما مع تخصيص حصة للمنتمين للاحزاب السياسية لتعزيز التعددية والمشاركة الفاعلة. ودعا الصندوق المهتمين الى المسارعة في تقديم طلباتهم عبر المنصة الالكترونية المخصصة قبل منتصف شهر تموز المقبل مع مراعاة استيفاء كافة الشروط المحددة للمشاركة.