عبرت عمان عن رفضها القاطع للاحداث الاخيرة التي استهدفت الاراضي الكويتية معتبرة اياها تجاوزا غير مقبول على سيادة دولة شقيقة ومحاولة لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة. واكدت الجهات الرسمية ان هذه التحركات تمثل خرقا واضحا للقوانين الدولية والمواثيق الاممية التي تكفل حماية الدول وسلامة اراضيها من اي تدخلات خارجية تهدد استقرارها.

واضافت المصادر ان هذا التصعيد يضع المنطقة امام تحديات جديدة تتطلب تكاتفا عربيا لرفض اي اعتداءات تمس استقلال الدول ذات السيادة. وبينت ان المملكة تضع كامل ثقلها الدبلوماسي لدعم الحق الكويتي في اتخاذ ما تراه مناسبا من اجراءات للحفاظ على امنها الداخلي وسلامة مواطنيها والمقيمين على ارضها.

واوضحت التقارير ان الاردن يرى في هذه الممارسات تهديدا مباشرا للسلم الاقليمي لا يمكن السكوت عنه. وشددت على ان التضامن مع الكويت يمثل ثابتا من ثوابت السياسة الاردنية التي ترفض لغة القوة والاعتداء على الجيران تحت اي ذريعة كانت.

تداعيات الموقف الاردني تجاه امن الخليج

واكدت البيانات الصادرة ان استقرار الكويت هو جزء لا يتجزا من امن المنطقة ككل. واشارت الى ان المرحلة الحالية تفرض تغليب لغة الحوار والالتزام بالاعراف الدولية بدلا من افتعال الازمات التي تضر بمستقبل الشعوب. واختتمت المواقف بالتأكيد على ان التنسيق مستمر لدعم الخطوات السيادية التي تتخذها الكويت لحماية مكتسباتها الوطنية.