كشفت بيانات رسمية محدثة عن وضع الامن الغذائي في المملكة حيث يتوفر مخزون استراتيجي آمن ومطمئن من مادتي القمح والشعير يكفي لتلبية احتياجات السوق المحلي لفترات طويلة. واظهرت الارقام ان الارصدة الحالية والمخزونات المتعاقد عليها تضمن استقرار الامدادات بما يتجاوز عشرة اشهر للقمح وتسعة اشهر للشعير مما يعزز قدرة البلاد على مواجهة اي تقلبات في سلاسل التوريد العالمية. واوضحت الوزارة ان هذا التوازن ياتي ضمن خطط مدروسة تهدف الى حماية المستهلك وضمان توفر السلع الاساسية بجودة عالية في كافة الاوقات.
تفاصيل المخزون الاستراتيجي للحبوب
وبينت الارقام ان الرصيد الفعلي المتوفر من القمح في المستودعات يبلغ ستمئة واربعة وسبعين الف طن وهو ما يشكل قاعدة صلبة للاستهلاك اليومي. واضافت البيانات ان هناك شحنات اضافية متعاقد عليها تبلغ ثلاثمئة الف طن في طريقها الى المملكة ليرتفع بذلك اجمالي فترة التغطية الى عشرة اشهر وثلاثة ايام تقريبا. واكدت الجهات المعنية ان هذه الكميات تخضع لرقابة صارمة لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.
خطط التوريد لتعزيز الامن الغذائي
وذكرت التقارير ان رصيد الشعير الحالي يصل الى ثلاثمئة وتسعة وتسعين الف طن بينما تبلغ الكميات المتعاقد عليها اربعمئة واربعة الاف طن اضافية. واشارت الى ان مجموع هذه الكميات يغطي احتياجات المملكة من الشعير لمدة تصل الى تسعة اشهر وشهرين تقريبا. وشددت الوزارة على استمرارها في طرح العطاءات الدورية لضمان تجديد المخزون الاستراتيجي بشكل مستمر وبما يخدم مصلحة الامن الغذائي الوطني في ظل الظروف الراهنة.
