شهدت مدينة جدة لقاء رفيع المستوى جمع وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف مع رئيس الوزراء الكندي السابق والمبعوث الخاص مارك كارني، حيث ركز الطرفان على فتح افاق جديدة للتعاون الاقتصادي النوعي بين البلدين، وتأتي هذه المباحثات في اطار سعي المملكة لجذب الاستثمارات العالمية في قطاعاتها الصناعية الواعدة.
واضاف الخريف ان الاجتماع تطرق بشكل مفصل الى فرص تعميق الشراكات في مجالات التعدين، مع التركيز على تبادل الخبرات التقنية وتطوير سلاسل الامداد بما يخدم المصالح المشتركة، مبينا ان المملكة تمتلك مقومات كبيرة تجعلها بيئة جاذبة لكبرى الشركات الكندية الراغبة في التوسع اقليميا ودوليا.
واكد الجانبان خلال النقاش اهمية استكشاف مسارات استثمارية جديدة في قطاعات صناعية مستهدفة، مشددين على ضرورة تفعيل قنوات التواصل بين القطاع الخاص في كلا البلدين لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية، وموضحين ان المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا اكبر لضمان استدامة المشاريع المشتركة.
افاق التعاون الصناعي والتعديني بين الرياض واوتاوا
وكشفت المباحثات عن وجود رغبة مشتركة في رفع معدلات التبادل التجاري عبر التركيز على الصناعات التحويلية وقطاع التعدين، واظهرت النقاشات توافقا كبيرا حول اهمية الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الصناعي، وشدد المسؤولون على ان هذه الخطوات ستساهم في خلق فرص عمل نوعية وتعزز من مكانة البلدين كقوى صناعية رائدة على مستوى العالم.
