ابدت عمان ترحيبا لافتا ببدء التحركات الامريكية الرسمية التي تستهدف شطب دمشق من القائمة السوداء للدول الراعية للارهاب وهو تصنيف استمر لعقود طويلة منذ اواخر السبعينيات. وتنظر الاوساط السياسية الى هذه الخطوة باعتبارها تحولا استراتيجيا قد يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التعامل الدولي مع الملف السوري في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واكدت الجهات الرسمية ان هذا المسار يمثل دفعة قوية ومهمة لجهود اعادة الاعمار في الدولة الشقيقة. واوضح المسؤولون ان هذه الاجراءات ستساهم بشكل مباشر في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي والاجتماعي وتلبية طموحات الشعب السوري في تحقيق الاستقرار والنمو بعد سنوات من الازمات المتلاحقة.
وبين المتحدث الرسمي ان موقف المملكة يظل ثابتا وراسخا في دعم وحدة سوريا وسيادتها الوطنية. وشدد على ضرورة ان ترتكز اي جهود دولية قادمة على اسس تضمن حماية الاراضي السورية وتحفظ حقوق جميع المواطنين في بيئة امنة ومستقرة تضمن لهم مستقبلا افضل.
ابعاد الخطوة الامريكية وانعكاساتها على المنطقة
وكشفت التحليلات ان هذه الخطوة قد تمهد الطريق امام انفراجة سياسية واسعة النطاق. واضاف المراقبون ان التنسيق الاقليمي والدولي سيكون حاسما في المرحلة المقبلة لضمان عودة سوريا الى محيطها الطبيعي بما يخدم مصالح الاستقرار الاقليمي ويقلل من حدة التوترات التي سيطرت على المشهد لسنوات طويلة.
