سجل مؤشر السوق الرئيسية في السعودية تاسي تراجعا ملحوظا في ختام تعاملات جلسة الخميس ليغلق عند مستوى 10808 نقاط بعد فقدانه لنحو 45 نقطة بما يعادل 0.4 في المائة من قيمته الاجمالية، وجاء هذا الانخفاض وسط سيولة نقدية بلغت قيمتها 4.1 مليار ريال، حيث سادت حالة من الحذر بين اوساط المستثمرين نتيجة المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات الاقليمية التي القت بظلالها على شهية التداول.

واظهرت بيانات التداول ان المؤشر تحرك في نطاق ضيق خلال الجلسة حيث سجل قمة عند 10854 نقطة بينما لامس قاعا عند مستوى 10789 نقطة، واوضح الخبراء ان حالة الترقب للاحداث الجيوسياسية كانت المحرك الرئيسي لاداء الاسهم في ظل غياب المحفزات القوية التي تدفع السوق نحو الصعود في الوقت الراهن.

وبينت حركة الاسهم القيادية تأثر السوق بتراجعات جماعية شملت سهم ارامكو السعودية الذي انخفض بنسبة اقل من 1 في المائة ليغلق عند 26.72 ريال، كما تراجعت اسهم شركات قيادية اخرى مثل سابك واكوا باور ومجموعة تداول بنسب متفاوتة تراوحت بين 1 و4 في المائة، بينما تصدر سهم رسن قائمة الاكثر انخفاضا بعد هبوطه بالنسبة القصوى.

تباين في اداء القطاعات والاسهم القيادية

واضافت حركة التداولات جانبا ايجابيا لبعض الاسهم التي خالفت اتجاه السوق العام، حيث سجلت اسهم شركات مثل بنك البلاد والتعاونية واميركانا ارتفاعات تراوحت بين 1 و4 في المائة، بينما برز سهم مسك كأكبر الرابحين في الجلسة بعد صعوده بالنسبة القصوى ليغلق عند 32.28 ريال.

واكد المحللون ان التذبذب الحالي يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاسواق العالمية والمحلية، مشيرين الى ان المستثمرين يواصلون اعادة تقييم محافظهم المالية بناء على التطورات السياسية والاقتصادية الجارية، مع التركيز على الاسهم ذات العوائد التي استطاعت الحفاظ على استقرارها رغم الضغوط البيعية التي شهدتها السوق خلال جلسة الخميس.