حطت على ارض المملكة اليوم طائرة عسكرية قطرية تحمل على متنها ابطال فريق البحث والانقاذ الاردني الدولي، وذلك بعد ان اختتم الفريق بنجاح مهمته الانسانية النبيلة في جمهورية فنزويلا، حيث جاء هذا التحرك استجابة فورية لتوجيهات ملكية سامية هدفت الى مد يد العون للمتضررين من الزلزال العنيف الذي ضرب العاصمة كاراكاس وضواحيها.
واوضحت الجهات المعنية ان عملية نقل الفريق تمت بالتنسيق الوثيق بين عمان والدوحة عبر سلاح الجو الاميري القطري، وهو ما يعكس متانة الروابط الاخوية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات العمل الانساني والاغاثي المشترك، حيث سخرت كافة الامكانيات لضمان عودة الفريق بسلام بعد اداء واجبه الوطني والانساني.
وبينت التقارير الميدانية ان الفريق الاردني الذي يضم نخبة من الكوادر المؤهلة والمدربة وفق احدث المعايير العالمية، الى جانب طاقم طبي من الخدمات الطبية الملكية، قد خاض عمليات بحث دقيقة في المناطق الاكثر تضررا، مستخدما تقنيات متطورة مكنته من انتشال ناجين من تحت الانقاض وتقديم العون اللازم للمصابين.
انجازات اردنية في الميدان الفنزويلي
وكشفت المعطيات ان الفريق تمكن من انتشال خمس وثلاثين ضحية وساهم بفاعلية في اعمال الانقاذ المعقدة، حيث عمل النشامى جنبا الى جنب مع الفرق الفنزويلية والمنظمات الدولية، مما ساهم في تخفيف وطأة الكارثة وتسريع وتيرة عمليات البحث في المواقع التي شهدت دمارا واسعا.
واكدت المصادر ان هذا الاداء البطولي حظي بتقدير رسمي رفيع المستوى، حيث بادرت رئيسة فنزويلا بتكريم الفريق الاردني تقديرا لجهودهم الاستثنائية وكفاءتهم العالية التي ظهرت خلال ايام العمل الشاق، مشيدة بالانضباط والسرعة التي ابداها افراد الفريق في التعامل مع التحديات الميدانية الصعبة.
واضافت ان هذه المهمة النوعية تبرهن بوضوح على الجاهزية العملياتية المتقدمة التي وصل اليها فريق البحث والانقاذ الاردني، حيث اثبتت الخبرات التراكمية والكفاءة المهنية للفريق قدرته على التعامل مع اصعب الظروف الدولية، مما يعزز مكانة الاردن كفاعل رئيسي في جهود الانقاذ والعمل الانساني على مستوى العالم.
