حسمت شركة لوسيد لصناعة السيارات الكهربائية الجدل المثار حول مستقبلها المالي نافية بشكل قاطع التقارير التي تداولت انباء عن احتمالية تقدمها بطلب للحماية من الافلاس او التوجه لشطب اسهمها من البورصة الامريكية. واكدت الشركة ان هذه المزاعم تفتقر تماما للصحة ولا تمت للواقع بصلة خاصة في ظل استمرار العمليات التشغيلية بشكل طبيعي في كافة قطاعات الشركة. وبينت لوسيد انها تمتلك حاليا سيولة نقدية كافية تمكنها من تمويل كافة خططها التشغيلية وتوسعاتها المستقبلية خلال الفترة القادمة دون الحاجة لاي اجراءات استثنائية.

استراتيجية لوسيد لمواجهة تقلبات السوق

واوضحت الشركة ان تعاونها الحالي مع شركة اليكس بارتنرز يتركز فقط على تحسين كفاءة العمليات والاداء التشغيلي العام ولا يتضمن باي حال من الاحوال دراسة خيارات الافلاس او الخروج من الاسواق المالية. واضافت ان ما يتم تداوله حول تشكيل لجان خاصة لدراسة التصفية او الافلاس هو امر عار عن الصحة ومجرد شائعات اثرت بشكل مباشر على حركة التداول. وشدد المسؤولون في الشركة على ان فريق العمل يركز جهوده الان على المراجعة الاستراتيجية لتعزيز الربحية وتجاوز التحديات التي واجهت سلاسل التوريد مؤخرا.

تداعيات التقرير على اسهم الشركة

وادت تلك التقارير غير الدقيقة الى حدوث موجة بيع مكثفة في السوق دفعت سهم لوسيد للتراجع الحاد خلال جلسة التداول مما استدعى تعليق التداول على السهم في اكثر من مناسبة نتيجة للتقلبات السعرية العنيفة. واكدت الشركة انها تواصل تنفيذ خطة اعادة الهيكلة التي يقودها فريقها الاداري الجديد بهدف تقليص التكاليف ورفع كفاءة الانتاج. وبينت ان التغييرات الادارية الاخيرة وتعيين قيادات جديدة في قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي ياتي ضمن مساعي الشركة لضمان استدامة النمو وتحسين الاداء المالي في المستقبل القريب.