شهدت العاصمة القطرية الدوحة حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب سماع دوي انفجارات متتالية هزت ارجاء المدينة في الساعات الاولى من صباح اليوم، حيث قررت السلطات القطرية رفع مستوى التهديد الامني الى درجاته القصوى لضمان سلامة الجميع. واهابت وزارة الداخلية بكافة المواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الرسمية والبقاء داخل الاماكن الامنة والابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية والمناطق المفتوحة حتى صدور اشعارات جديدة تؤكد زوال المخاطر المحتملة.
واكدت التقارير الواردة ان هذه الاجراءات الاحترازية تاتي في ظل تطورات اقليمية متسارعة، حيث شهدت دول خليجية اخرى تحركات دفاعية مماثلة لمواجهة تهديدات جوية طارئة. واوضحت وزارة الداخلية البحرينية انها اطلقت صافرات الانذار بعد رصد اختراقات لاجواء البلاد بواسطة طائرات مسيرة واجسام صاروخية معادية، داعية السكان الى الهدوء واتباع التوجيهات الصادرة عبر القنوات الحكومية الموثوقة لتجنب اي تداعيات سلبية.
وبين الجيش الكويتي من جانبه ان منظومات الدفاع الجوي في حالة استنفار قصوى للتصدي لهجمات صاروخية محتملة، مشيرا الى ان اصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان ناتجة عن عمليات اعتراض الاهداف المعادية في السماء. واضاف ان الجهود العسكرية مستمرة لرصد اي خروقات وتأمين الاجواء الوطنية بشكل كامل وسط اجواء من الحذر والترقب التي تخيم على المنطقة.
تداعيات الصراع العسكري وتصاعد الضربات الجوية
وكشفت مصادر ميدانية عن تزامن هذه الاحداث مع اعلان الجيش الايراني استهداف مواقع وتجهيزات تابعة للقوات الامريكية في البحرين باستخدام طائرات مسيرة، في خطوة وصفت بانها تصعيد مباشر في الصراع القائم. واوضحت القيادة المركزية الامريكية ان عملياتها العسكرية ضد ايران دخلت ليلتها السادسة بهدف تقويض القدرات العسكرية الايرانية ومنعها من تهديد حركة الشحن البحري الدولي.
واشار متحدث باسم القيادة الامريكية الى ان الضربات استهدفت بشكل دقيق منصات اطلاق الصواريخ والمسيّرات التي تستخدم في الهجمات الاخيرة، مؤكدا ان الهدف هو تقليص قدرة طهران على زعزعة الاستقرار في الممرات المائية الحيوية. واظهرت تقارير اعلامية ايرانية وقوع خسائر بشرية جراء هذه الضربات، حيث تحدثت عن مقتل شخصين واصابة اخرين في مواقع متفرقة جنوب البلاد.
