شهدت العاصمة عمان مباحثات رسمية مكثفة بين الاردن وكندا تهدف الى فتح افاق جديدة للشراكة الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والتنموية، حيث التقت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينه طوقان بوزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي لبحث اولويات المرحلة المقبلة. وركز الجانبان خلال اللقاء على مواءمة خطط الدعم الكندي مع رؤية التحديث الاقتصادي التي يتبناها الاردن لضمان تحقيق نتائج ملموسة في القطاعات الحيوية. واكد الطرفان على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة الاصلاح والتنمية المستدامة في المملكة.
محاور الشراكة الاستراتيجية بين عمان واوتاوا
وبينت الوزيرة طوقان ان الدعم الكندي يمثل ركيزة اساسية في تمويل العديد من المشاريع الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيرة الى دور كندا الفاعل في قطاعات التعليم والصحة وتمكين المرأة. واضافت ان البرامج المستقبلية ستعطي اولوية قصوى لدعم ريادة الاعمال والمشاريع التي تساهم في زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة الاردنية في سوق العمل. وشددت على تقدير الحكومة الاردنية للمواقف الكندية الداعمة للمملكة خاصة في ملف استضافة اللاجئين وتخفيف الاعباء عن المجتمعات المستضيفة لهم.
خطط الدعم الكندي للشباب واللاجئين
وكشف الوزير ساراي عن التزام بلاده المستمر بتقديم المساعدات الانمائية اللازمة لدعم الاردن في مواجهة التحديات الاقتصادية، موضحا ان زيارته تهدف بشكل رئيسي الى تقييم اثر المشاريع المنفذة على ارض الواقع. واشار الى ان كندا خصصت تمويلا ماليا كبيرا يهدف الى خلق فرص عمل حقيقية للشباب والنساء، مؤكدا ان الاردن يقوم بدور محوري في تقديم الرعاية للاجئين رغم الضغوط التي تواجه موارده الوطنية. واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على استمرار التنسيق المشترك لضمان وصول المساعدات الى مستحقيها وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني.
