يستعد الاردن لاحتضان فعالية تقنية كبرى تهدف الى دعم المبتكرين في مجال البرمجيات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تأتي هذه المبادرة بتنظيم من برنامج جوردان سورس التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ومن المقرر ان تنطلق الفعاليات في التاسع والعشرين من اب الحالي لتعزيز مكانة المملكة كوجهة تقنية رائدة في المنطقة.
واوضحت الجهات المنظمة ان الفعالية ستجمع نخبة من المطورين ورواد الاعمال والطلبة في لقاء تفاعلي يركز على استكشاف افاق البرمجة الحديثة، وبينت ان البرنامج يهدف الى تمكين الشباب من ادوات الذكاء الاصطناعي لاستحداث حلول برمجية مبتكرة تواكب التطورات العالمية المتسارعة، واكدت ان هذا التجمع يعد فرصة استثنائية لتبادل الخبرات وبناء شبكة تواصل قوية بين المهتمين بالتحول الرقمي.
واضافت المصادر ان المشاركين سيحظون بفرصة الاطلاع على احدث توجهات منصة ريبليت العالمية في تطوير البرمجيات، وكشفت عن ان اللقاء سيعمل على جسر الفجوة بين الطاقات الشابة والشركات التكنولوجية الكبرى، وشددت على اهمية هذه المبادرات في صقل مهارات الكوادر المحلية وفتح افاق مهنية جديدة في سوق العمل الرقمي.
مستقبل البرمجة والذكاء الاصطناعي في الاردن
واشارت التقارير الى ان الفعالية تاتي في اطار استراتيجية وطنية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز حضور الشركات العالمية داخل المملكة، وبينت ان هذه الخطوة ستسهم في تحفيز بيئة الابتكار الرقمي وتوفير بيئة خصبة للمبدعين، واوضحت ان التوجه نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة اساسية في رؤية الدولة لمواكبة الاقتصاد المعرفي العالمي.
واكدت الوزارة ان هذه الفعاليات تفتح المجال امام المطورين لاستخدام احدث الادوات التقنية بشكل عملي ومباشر، واضافت ان التوسع في تنظيم مثل هذه اللقاءات يعكس التزام الاردن بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، وشددت في ختام حديثها على ان الهدف المنشود هو خلق جيل قادر على المنافسة في سوق البرمجة العالمي عبر استثمار الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي.
