تستقبل القاهرة اليوم الثلاثاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة رسمية تهدف الى فتح افاق جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين وتوطيد العلاقات الاقتصادية والسياسية المشتركة. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الطرفين لتفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الذي يمثل حجر الزاوية في مسيرة التنسيق الدبلوماسي بين البلدين منذ سنوات طويلة.
واكدت مصادر مطلعة ان الزيارة تمثل محطة مفصلية لمراجعة ملفات التنمية والمشاريع المشتركة التي تخدم مصالح الشعبين في ظل التحديات العالمية الراهنة. واضافت ان الزعيمين سيعملان على تقييم نتائج الاتفاقيات السابقة ووضع خطط مستقبلية تضمن استدامة النمو الاقتصادي وتدفق الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.
وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك رغبة حقيقية من بكين والقاهرة لتعميق الشراكة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا. واوضحت ان هذه الزيارة ليست مجرد بروتوكول عابر بل هي رسالة قوية حول اهمية الدور الذي يلعبه البلدان في استقرار المنطقة وتنمية الاقتصاد العالمي.
اجندة المباحثات الثنائية بين السيسي وشي جين بينغ
وشدد الجانبان على ضرورة التنسيق المشترك تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل والتي تشهد تحولات متسارعة. واكدت اللقاءات المرتقبة ان هناك تطابقا في الرؤى حول العديد من الملفات السياسية المعقدة التي تتطلب حكمة وتوازنا في اتخاذ القرارات الدولية الحاسمة.
وكشفت الترتيبات الجارية ان الزيارة ستتضمن توقيع مذكرات تفاهم جديدة لتعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الاستثمارات المتبادلة بين الدولتين. واشار المراقبون الى ان هذه الزيارة ستعطي دفعة قوية لمسار العلاقات الاستراتيجية نحو افاق اوسع من التعاون المثمر والبناء.
