دخول موظف الإحصاءات إلى بيوت الأردنيين ولمدة ٤٥ دقيقة والجلوس على الكرسي بلغة التنمر وخطاب إستعلائي على الشعب . وكأن الخطاب موجه لمجموعات بشرية متمردة .
السؤال الأول إلى دولة رئيس الوزراء ، ما هي الرسالة المراد ايصالها للشعب بمسألة إحصائية إعتيادية ، وبلغة غير مسبوقة في تاريخ الدولة الأردنية ؟
السؤال الثاني والأهم إلى دولة رئيس الوزراء ، هل تجرؤ حكومتكم تضمين أسئلة الإستبيان ، سؤال عن دخل الأسرة لتحديد نسبة الفقر في الأردن ؟ ولتكون إحصائية حقيقية أمام الدولة ومعلنة للشعب ؟
وهل تجرؤ حكومتكم على تضمين الإستبيان الإحصائي ، بيانات تتعلق بالعاطلين عن عمل ؟ لتعرف الدولة الرقم الحقيقي لحجم البطالة ومعرفة أعداد العاطلين عن العمل موزعاً بالمحافظات !
دولة الرئيس ، كيف للدولة أن تنهج سياسات إقتصادية لمعالجة البطالة والفقر دون قاعدة بيانات علمية ودقيقة ؟
دولة الرئيس ، الشعب الأردني يريد بيانات إحصائية علمية عن الفقر والبطالة ليخاطب الحكومات عن حالته ، ولتكون قاعدة بيانات أمام دوائر القرار في الدولة لإيجاد الحلول ، وليقيم الشعب أداء الحكومات بين النجاح والفشل بمواجهة تحدي البطالة والفقر وحصة المواطن من الناتج المحلي وعدالة توزيع الثروة في البلاد .
دولة الرئيس ، المواطن الأردني لن يقبل التنمر عليه بلغة الإستعلاء، وهي لغة مرفوضة ، وكرامة الأردني فوق كل إعتبار ، وكرامة الدولة من كرامة مواطنيها وبتقديم الحلول الحقيقية من الحكومة بما يضمن العيش الكريم لكل مواطن واسرة أردنية في وطن يفتدونه الأردنيون بالمهج والأرواح
الدكتور أحمد الشناق
سؤال وإستفسار على طاولة رئيس الحكومة
