شهدت مدينة القدس المحتلة فجر اليوم حالة من التوتر الشديد عقب استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة باب العمود. ووقع الحادث وسط انتشار مكثف للعناصر الامنية التي اغلقت المنطقة بالكامل ومنعت الحركة في محيط البلدة القديمة. واكدت مصادر ميدانية ان الحادث ادى الى ارتقاء الشاب على الفور بعد تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل افراد الشرطة في الموقع.
اجراءات عسكرية مشددة في محيط القدس القديمة
وبينت تقارير اولية ان قوات الاحتلال سارعت الى فرض طوق عسكري محكم حول مكان الحادث ومنعت الطواقم الطبية والمدنيين من الاقتراب. واضافت المصادر ان هذه الاجراءات تسببت في عرقلة وصول المصلين القادمين لاداء صلاة الفجر في المسجد الاقصى المبارك. وشددت القوات المتواجدة على ضرورة اخلاء المنطقة وسط حالة من الغضب الشعبي التي سادت ارجاء المدينة.
رواية الاحتلال ومحاولات التبرير
وكشفت شرطة الاحتلال في بيان لها انها اطلقت النار على الشاب بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن ضد احد عناصرها. واوضحت ان الشاب فارق الحياة في مكان الحادث متأثرا باصابته البالغة جراء الرصاص الحي. واكدت الشهادات الميدانية ان المنطقة لا تزال تشهد تواجدا عسكريا كبيرا مع استمرار حالة الاستنفار في صفوف الجنود وسط ترقب لما قد يؤول اليه الوضع في الساعات القادمة.
