حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل المثار حول مستقبل قيادة المؤسسة الكروية الاكبر في العالم، حيث اكد متحدث رسمي ان جياني انفانتينو ماض في طريقه نحو الترشح لولاية جديدة في الانتخابات القادمة. وتاتي هذه الخطوة لتنهي حالة الترقب التي سادت الاوساط الرياضية بشان هوية الشخصية التي ستقود دفة فيفا في المرحلة المقبلة، خاصة بعد سلسلة من التحديات التي واجهت الاتحاد مؤخرا.
واشار المتحدث باسم المنظمة الى ان الموقف لم يطرا عليه اي تغيير منذ الاعلان الاول الذي قدمه انفانتينو في نيسان الماضي، حيث جدد التزامه بالاستمرار في منصبه وقيادة الهيكل التنظيمي للعبة. واوضح ان كافة الترتيبات تسير وفق الجدول الزمني المعتاد للعملية الانتخابية، مؤكدا ان الرئيس الحالي يحظى بالدعم اللازم للمضي قدما في برنامجه الانتخابي.
وبين ان مسار الترشح ياتي في وقت حساس تسعى فيه المنظمة لتعزيز استقرارها الاداري، بعيدا عن الضغوط التي واجهتها بسبب بعض المشاريع السابقة التي لم يكتب لها النجاح. وشدد على ان التركيز ينصب حاليا على ضمان سير العمل في اللجان المختلفة وتطوير بطولات كرة القدم على مستوى العالم.
تفاصيل المشهد الانتخابي في فيفا
وكشفت التطورات الاخيرة عن استراتيجية قانونية اعتمدها انفانتينو لضمان شرعية ترشحه، حيث استند الى معايير محددة تتعلق بعدد الولايات المسموح بها لرئيس الاتحاد. واظهرت التحليلات ان الفترة الاولى التي قضاها في منصبه بعد انتخابه في مؤتمر استثنائي لا تحتسب ضمن الحد الاقصى للولايات، مما يفتح الباب قانونيا امام استمراره لفترة اطول.
واكد المراقبون ان هذا التفسير القانوني كان حاسما في تمهيد الطريق امام الرئيس الحالي، خاصة بعد استقالة سيب بلاتر التي جعلت من ولاية انفانتينو الاولى مجرد استكمال لمسيرة لم تكتمل. واضافت هذه الخطوة بعدا قانونيا جديدا ينهي اي جدل حول احقيته في خوض غمار المنافسة الانتخابية القادمة، مما يعزز موقفه في مواجهة اي تحديات قد تظهر في المستقبل.
