تلقى المنتخب الوطني للشباب تحت سن عشرين عاما خسارة غير متوقعة امام نظيره الطاجيكي بهدف وحيد دون مقابل، وذلك في المواجهة الحاسمة التي جمعت الطرفين مساء الاحد على ارضية ستاد خليفة الرياضي في البحرين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والاخيرة من التصفيات المؤهلة لكاس اسيا. واظهرت المباراة اداء تنافسيا قويا من كلا الجانبين، الا ان المنتخب الطاجيكي نجح في خطف هدف الفوز الذي قلب موازين المجموعة وجعل موقف المنتخب الوطني معلقا بانتظار نتائج المواجهات الاخرى. وبينت مجريات اللقاء تراجعا نسبيا في الفاعلية الهجومية للمنتخب الوطني الذي سعى جاهدا للعودة في النتيجة ولكن دون جدوى.

حسابات التاهل المعقدة في انتظار نتائج المجموعات

واضافت النتيجة النهائية للمباراة مزيدا من الغموض حول هوية المنتخب الذي سيحجز مقعده في النهائيات، حيث تترقب الجماهير والبعثة الفنية نتائج المباراة الختامية التي تجمع بين منتخبي البحرين وافغانستان في وقت لاحق من مساء اليوم. واكد المراقبون ان هذه النتيجة وضعت المنتخب الوطني في موقف لا يحسد عليه، بانتظار ما ستؤول اليه الحسابات الرقمية في المجموعة لتحديد فرصه في التاهل ضمن افضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني. وشدد الجهاز الفني على ان التركيز الان منصب بالكامل على متابعة تفاصيل اللقاء الاخير لحسم مصير الفريق في المسابقة القارية.

نظام التصفيات ومصير المنتخبات المشاركة

واوضحت لوائح البطولة ان التصفيات الحالية تشهد مشاركة واسعة تصل الى اثنين وثلاثين منتخبا تم توزيعهم على ثماني مجموعات، بواقع اربعة منتخبات في كل مجموعة. وكشفت القواعد ان التاهل المباشر يقتصر على متصدري المجموعات بالاضافة الى افضل سبعة منتخبات حلت في المركز الثاني، بينما ستواجه المنتخبات التي تقبع في المراكز الاخيرة مرحلة تطويرية في النسخ القادمة. واشار الخبراء الى ان هذه النسخة من التصفيات تتسم بصعوبة بالغة نظرا لتقارب المستويات الفنية بين المنتخبات المشاركة في مختلف المجموعات.