شهدت مدينة غزة فصلا جديدا من التصعيد العسكري حيث ارتقى مواطن فلسطيني وطفلته شهيدين اثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية كانت تسير في حي النصر. واكدت تقارير ميدانية ان الحادثة لم تقتصر على الشهيدين بل خلفت عددا من الجرحى في صفوف المدنيين الذين تواجدوا في محيط مكان الاستهداف. واوضحت مصادر محلية ان الشهيد يدعى يوسف عكيلة الذي كان برفقته طفلته وفاء لحظة وقوع الهجوم الذي تسبب في دمار واسع بالمنطقة المستهدفة.
استمرار التوترات الميدانية وتوسع رقعة القصف
وبينت جهات معنية ان هذا الهجوم ياتي في سياق سلسلة من الانتهاكات المستمرة للهدنة القائمة في قطاع غزة حيث تواصل القوات الاسرائيلية عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة. واشارت تقارير طبية الى ان حصيلة الاصابات منذ صباح اليوم ارتفعت لتصل الى 15 شخصا نتيجة هجمات توزعت بين قصف مدفعي وغارات جوية مكثفة. وشددت الفرق الطبية على صعوبة الاوضاع الميدانية في ظل استمرار استهداف تجمعات النازحين في مناطق مثل خان يونس ومخيم الشاطئ.
تداعيات العمليات العسكرية على المدنيين
وكشفت متابعات ميدانية عن توغل آليات عسكرية اسرائيلية في محيط مدينة دير البلح وسط القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال المناطق المحاذية لخطوط التماس. وافادت تقارير ان الاحتلال وسع نطاق عملياته لتشمل مباني تجارية وتجمعات سكنية مما ادى الى وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة. واكدت وزارة الصحة في غزة ان هذه الخروقات المتواصلة للاتفاقات المبرمة ادت الى ارتفاع اعداد الضحايا بشكل يومي لتصل الى مستويات غير مسبوقة منذ بدء الاحداث الاخيرة.
