أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية ، النائب عبد الباسط الكباريتي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يقف بكل ثبات إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأن أمنها واستقرارها وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساس.
وأعرب الكباريتي عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للاعتداءات التي استهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقال، في رسالة وجهها اليوم باسمه و باسم أعضاء لجنة الأخوة البرلمانية الاردنية السعودية إلى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية–الأردنية في مجلس الشورى السعودي الدكتور إبراهيم القناص: "إن الأردن يقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ولن يتوانى عن التعبير عن تضامنه الكامل مع الأشقاء في المملكة".
وشدد الكباريتي على أن العلاقة الأردنية–السعودية تتجاوز حدود السياسة والدبلوماسية، فهي علاقة أخوة راسخة وتاريخ مشترك ومصير واحد ومصالح متشابكة، تحظى برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وأكد أن ما يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بأخيه سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يعكس حرص القيادتين على ترسيخ هذه العلاقة وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن أمن السعودية هو جزء أصيل من أمن المنطقة واستقرارها، وأن الأردن سيبقى داعمًا للمملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها، انطلاقًا من ثوابت الموقف الأردني الراسخ والعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
كما أكد الكباريتي حرص لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية على مواصلة تعزيز جسور التواصل والتنسيق بين مجلس النواب الأردني ومجلس الشورى السعودي، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويترجم توجيهات القيادتين في الارتقاء بمستوى التعاون المشترك.
وختم الكباريتي بالتأكيد أن الأردن والسعودية سيبقيان على عهد الأخوة والوفاء، وأن المواقف الصعبة تكشف عمق العلاقات الحقيقية؛ والأردن، قيادةً وشعبًا وبرلمانًا، يقف إلى جانب السعودية في أمنها واستقرارها وسيادتها.
