كشف المدرب الجديد لمنتخب الجزائر ابراهيم حمداني عن قائمته الاولى التي ستخوض غمار تصفيات امم افريقيا، حيث ضمت التشكيلة 26 لاعبا في خطوة تهدف لضخ دماء جديدة في صفوف الخضر بعد رحيل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. واعتمد حمداني في اختياراته على مزيج من العناصر الشابة والمحترفين المتألقين في الدوريات الاوروبية، مؤكدا ان المرحلة القادمة تتطلب تركيزا عاليا لتحقيق نتائج ايجابية في الاستحقاقات القارية المقبلة.
واظهرت القائمة استدعاء المهاجم الصاعد محمد البشير بلومي المحترف في صفوف هال سيتي الانجليزي، وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدمها مؤخرا. وبين حمداني ان ضم بلومي ياتي في اطار منح الفرصة للمواهب التي اثبتت جدارتها في الملاعب الخارجية، مشددا على ان ابواب المنتخب تظل مفتوحة لكل من يثبت قدرته على تقديم الاضافة الفنية المطلوبة للفريق.
واضاف المدير الفني ان الخيارات الهجومية اصبحت اكثر تنوعا بوجود اسماء واعدة مثل انيس حاج موسى وايلان قبال، خاصة بعد اعتزال القائد رياض محرز دوليا. واكد ان التحدي الحقيقي يكمن في بناء مجموعة متجانسة قادرة على المنافسة بقوة في المجموعة التاسعة التي تضم ايضا منتخبات زامبيا وبوروندي وتوغو.
استعدادات المنتخب الجزائري للمرحلة القادمة
واوضح حمداني ان الفريق يستعد لاول اختبار رسمي له تحت قيادته امام منتخب زامبيا على ارضية ملعب تيزي وزو، مشيرا الى اهمية البداية القوية في التصفيات. وبين ان الطاقم الفني وضع برنامجا تحضيريا مكثفا لضمان جاهزية اللاعبين بدنيا وفنيا قبل مواجهة بوروندي خارج الديار بعد ايام قليلة من اللقاء الاول.
واشار المدرب الى ان غياب بعض الاسماء المخضرمة يعود لاسباب فنية وتأديبية، موضحا ان استبعاد الحارس لوكا زيدان والمدافع رفيق بلغالي جاء نتيجة العقوبات المسلطة عليهما من الاتحاد الافريقي لكرة القدم. وشدد على ان المرحلة الحالية تتطلب انضباطا تاما من جميع العناصر المكونة للتشكيلة لضمان استقرار الاداء الفني.
واكد حمداني في تصريحاته ان المنتخب الجزائري يمتلك قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على العودة لمنصات التتويج، معربا عن تفاؤله بقدرة المجموعة الحالية على تشريف الالوان الوطنية. وبين ان العمل سيتواصل بجدية في المعسكر التدريبي القادم للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للخطط التكتيكية الجديدة التي ينوي تطبيقها في المباريات الرسمية.
قائمة المحترفين وتحديات المرحلة
واظهرت القائمة تواجد اسماء بارزة في مختلف الخطوط، حيث يتواجد ريان ايت نوري في الدفاع ورامي بن سبعيني، بينما يبرز في الوسط نبيل بن طالب وفارس شايبي. واضاف حمداني ان تواجد هؤلاء اللاعبين يمنح الفريق توازنا كبيرا بين الخبرة والشباب، مما يعزز من فرص المنتخب في حجز بطاقة التأهل الى النهائيات القارية.
وبين المدرب ان باب العودة لا يزال متاحا امام اللاعبين الذين استبعدوا في الفترة الحالية، مثل حسام عوار ورامي زروقي، بشرط تطور مستواهم مع انديتهم. واكد ان معيار الاختيار كان وسيبقى هو الاداء الفعلي على ارض الميدان والجاهزية التامة لتمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات الدولية.
واختتم حمداني حديثه بالاشارة الى ان المباراة الودية امام النيجر ستكون فرصة مثالية لتجربة بعض الخطط البديلة، واكد ان الهدف الرئيسي يظل بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على اعلى المستويات القارية.
