كشفت المباحثات الرسمية بين الاردن وفرنسا اليوم عن توجه جديد لتعميق الروابط الاقتصادية وفتح افاق واسعة للاستثمار المشترك بما يخدم مصالح الطرفين. وتهدف هذه الخطوة الى بناء جسور متينة تسهم في استقرار الاسواق وتطوير بيئة الاعمال عبر مشاريع نوعية تعزز من التبادل التجاري والنمو الاقتصادي المستدام.
واكد الجانبان خلال لقاء القمة في باريس على ضرورة تنويع سلاسل الامداد وربط منطقة الشرق الاوسط بشرق المتوسط والقارة الاوروبية بشكل اكثر فاعلية. وبين الطرفان ان هذا التحرك ياتي في اطار رؤية مشتركة تهدف الى تحقيق التكامل الاقليمي وضمان تدفق السلع والخدمات في ظل التحديات العالمية الراهنة.
واوضح المسؤولون ان التعاون لن يقتصر على الجانب التجاري فحسب بل سيمتد ليشمل قطاعات حيوية تضمن الازدهار للبلدين. وشدد البيان الصادر عن اللقاء على اهمية تعزيز الشراكات التي تدعم استقرار المنطقة وتفتح فرصا جديدة للشباب والشركات في كلا البلدين.
مشاريع استراتيجية لتحقيق الامن المائي
واشار الزعيمان الى الاهمية القصوى لمشروع الناقل الوطني للمياه باعتباره ركيزة اساسية للامن المائي في الاردن. واضافت المباحثات ان فرنسا ستواصل دعمها لهذا المشروع الاستراتيجي الذي يعد حلا جذريا لمواجهة ازمة نقص المياه وتامين احتياجات المملكة المستقبلية.
وتابعت الاطراف ان هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص على انجاح المشاريع الكبرى التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. واكدت ان التنسيق المستمر بين عمان وباريس يمثل نموذجا ناجحا للتعاون الدولي في مواجهة الازمات البيئية والتنموية.
