كشف المدرب البرتغالي جورجي جيزوس عن قائمة المنتخب الوطني الاول استعدادا لمنافسات دوري الامم الاوروبية حيث تصدر النجم كريستيانو رونالدو المشهد في اول استدعاء رسمي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد. وتأتي هذه الخطوة لتنهي التكهنات حول مستقبل القائد التاريخي للفريق الذي يواصل مشواره الدولي رغم تقدمه في العمر ومشاركته الحالية في الدوري السعودي. واظهرت القائمة ثقة جيزوس في خبرات رونالدو التراكمية في ظل سعيه لبناء مرحلة جديدة للمنتخب بعد التغييرات الاخيرة التي طالت الطاقم التدريبي.

واكد جيزوس في حديثه ان التعامل مع رونالدو سيكون وفق معايير فنية بحتة بعيدا عن تاريخه الحافل بالانجازات والكرات الذهبية الخمس. واوضح ان مشاركة اللاعب في المباريات القادمة ستعتمد كليا على مردوده البدني والذهني ومدى ملاءمته لخطط اللعب التي يضعها للمرحلة القادمة. وبين المدرب ان المكانة التاريخية للنجم لا تمنحه افضلية تلقائية في التشكيلة الاساسية الا اذا قدم المستوى المطلوب الذي يخدم تطلعات المنتخب في البطولة القارية.

واضاف ان المرحلة المقبلة تتطلب توازنا دقيقا بين العناصر الشابة والاسماء المخضرمة لضمان استمرارية الاداء القوي للبرتغال في المحافل الدولية. واشار الى ان وجود رونالدو في صفوف الفريق يمثل قيمة مضافة لغرفة الملابس بالنظر الى عقليته الاحترافية التي قد تساعد اللاعبين الصغار على التطور. وشدد على ان الهدف يبقى تحقيق نتائج ايجابية في الجولات الاربع الاولى من دوري الامم الاوروبية والعودة الى منصات التتويج.

تغييرات في قائمة البرتغال وعودة وجوه مألوفة

وكشفت القائمة النهائية التي ضمت خمسة وعشرين لاعبا عن عودة بعض الاسماء التي غابت لفترات متفاوتة عن صفوف المنتخب الوطني. واظهرت اختيارات جيزوس رغبة واضحة في تعزيز خطوط الوسط والهجوم بأسماء تمتلك خبرات واسعة في الدوريات الاوروبية الكبرى. وبينت القائمة عودة المهاجم فابيو سيلفا وجواو بالينيا لتدعيم الخيارات التكتيكية للمدرب في المواجهات الصعبة القادمة امام منتخبات ويلز والنروج والدنمارك.

واوضح المدير الفني ان استدعاء لاعبين من مختلف الاندية يهدف الى خلق حالة من التنافسية العالية بين جميع العناصر المتاحة. واكد ان باب المنتخب سيظل مفتوحا لكل من يثبت جدارته في الملاعب خلال الفترة القادمة بغض النظر عن النادي الذي يمثله. واضاف ان التحضيرات ستبدأ في لشبونة وسط اجواء من التركيز العالي لمواجهة التحديات القارية وتجاوز خيبات الامل الاخيرة في المونديال.

واكدت التقارير ان المنتخب البرتغالي يسعى لاستعادة بريقه في دوري الامم الاوروبية بعد ان سبق له التتويج بلقب البطولة في مناسبات سابقة. وشدد اللاعبون على اهمية هذه الانطلاقة الجديدة مع جيزوس لتعزيز ثقة الجماهير في قدرة الفريق على المنافسة بقوة. وبين الجهاز الفني ان البرنامج التحضيري سيشمل حصصا تدريبية مكثفة لرفع معدلات اللياقة البدنية والانسجام التكتيكي قبل ضربة البداية امام ويلز في العاصمة البرتغالية.