شهدت العاصمة التشيكية اجتماعا رفيع المستوى جمع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ونظيره التشيكي بيتر ماتسينكا، وذلك في اطار الزيارة الملكية التي تهدف الى ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

واكد الطرفان خلال اللقاء على اهمية مأسسة العمل المشترك من خلال توقيع مذكرة تفاهم تضمن اجراء مشاورات سياسية دورية ومنتظمة بين وزارتي الخارجية، بما يضمن تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

وبين الجانبان ان الاتفاقيات المبرمة شملت ايضا تعزيز التعاون المعرفي والتدريبي بين المعهد الدبلوماسي الاردني والاكاديمية الدبلوماسية التشيكية، لتبادل الخبرات وتطوير الكوادر الدبلوماسية في كلا البلدين.

افاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين عمان وبراغ

واضاف الوزيران ان المباحثات ركزت على اليات تنفيذ مخرجات زيارة الملك عبدالله الثاني الى جمهورية التشيك، مع التركيز على فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والحيوي الذي يخدم مصالح الشعبين.

وكشف الطرفان عن استعراض مستفيض للتطورات الاقليمية الراهنة، حيث شدد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لانهاء حالة التصعيد الحالية والعمل على ارساء قواعد الامن والاستقرار الدائم في المنطقة.

واوضح الجانبان ان هذه الخطوات تاتي في سياق حرص البلدين على تعميق اواصر الصداقة وتوسيع دائرة التنسيق السياسي لمواجهة التحديات المشتركة التي تشهدها الساحة الدولية والاقليمية.