سجلت الاسهم الاوروبية تراجعا ملحوظا في ختام تعاملات الاسبوع وسط حالة من الحذر التي انتابت المستثمرين في ظل تقلبات الاسواق العالمية. واظهرت بيانات التداول ان قطاع الاتصالات كان الاكثر تأثرا بالهبوط بينما قدم قطاع التكنولوجيا دعما محدودا للمؤشرات العامة. وبينت التعاملات ان التراجع جاء بعد سلسلة من الجلسات الايجابية التي دفعت المؤشر نحو مستويات قياسية قريبة من قمة الاسبوع.

واكدت التقارير الاقتصادية ان مؤشر ستوكس 600 الاوروبي انخفض بنسبة قاربت 0.9 بالمئة ليتوقف عند مستويات 636 نقطة تقريبا. وكشفت المؤشرات الرئيسية في الاسواق الكبرى عن اداء سلبي جماعي حيث سجل مؤشر كاك الفرنسي تراجعا تجاوز 1 بالمئة بينما خسر مؤشر داكس الالماني اكثر من 1.1 بالمئة في ظل ضغوط بيعية واضحة. واوضح المحللون ان مؤشر فوتسي البريطاني لم يكن بمنأى عن هذه الموجة حيث انخفض بنحو 1.05 بالمئة مع نهاية جلسة التداول.

مسار الاسهم الاوروبية بين ضغوط الفائدة ومكاسب الاسبوع

واضافت التحليلات ان التراجع الاخير لم يمنع الاسواق من التوجه نحو تسجيل مكسب اسبوعي هو الاول من نوعه خلال ثلاثة اسابيع متتالية. وشدد الخبراء على ان هذا الاداء جاء مدفوعا بتفاعلات الاسواق مع قرارات البنوك المركزية الكبرى حول معدلات الفائدة وتغيرات اسعار النفط العالمية. واشار المراقبون الى ان المشهد الاقتصادي لا يزال يخضع لتأثيرات السياسات النقدية الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي وبنك انكلترا في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح في اتجاهات السوق القادمة.