شهدت مدينة داريا في ريف دمشق حادثة اليمة اليوم الجمعة حيث ادى انفجار جسم غريب من مخلفات الحرب الى مقتل شخص واصابة اخر بجروح متفاوتة اثناء تواجدهما في محيط مدرسة التمريض المدمرة. وتوجهت فرق الدفاع المدني على الفور الى الموقع لنقل الجثمان الى المشفى واجراء الترتيبات اللازمة بينما تولى الاهالي اسعاف المصاب لتلقي العلاج الطبي الضروري.
واوضحت الجهات المعنية ان مدرسة التمريض التي وقع فيها الانفجار تعد خارجة عن الخدمة بشكل كامل نتيجة الدمار الذي لحق بها خلال السنوات الماضية. واكدت التقارير الميدانية وجود لوحات ارشادية وتحذيرية في محيط الموقع تمنع الاقتراب منه نظرا لخطورة المنطقة التي لا تزال تحتوي على اجسام غير منفجرة.
وبينت ادارة الطوارئ والكوارث في ريف دمشق ضرورة التزام المدنيين بالابتعاد عن اي اجسام مشبوهة او مخلفات حربية قد تكون منتشرة في المواقع المهجورة. وشددت على اهمية الابلاغ الفوري عن هذه الاجسام للجهات المختصة لضمان التعامل معها بطرق امنة حفاظا على الارواح.
تكرار حوادث مخلفات الحرب في ريف دمشق
واظهرت الحوادث الاخيرة تصاعد المخاطر الناتجة عن مخلفات النزاعات التي لا تزال تهدد حياة السكان في مناطق متفرقة. واضافت المصادر ان حادثة داريا تأتي بعد ايام قليلة من وقوع انفجار مماثل يوم الثلاثاء الماضي في كتيبة عسكرية مهجورة على طريق حاجولة بين الناصرية والنبك مما اسفر عن سقوط ضحايا.
وكشفت المعطيات الميدانية عن حاجة ملحة لتكثيف حملات التوعية بين الاهالي حول مخاطر هذه الاجسام الخطرة. واكدت الجهات الفاعلة ان الحذر والابلاغ المبكر يظلان السبيل الاكثر فعالية لمنع تكرار مثل هذه الفواجع الانسانية التي تترك اثارا موجعة في نفوس العائلات.
