حذر نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة من التبعات الاقتصادية لاي توترات قد تشهدها منطقة باب المندب على سلاسل التوريد في الاردن. واكد ان هذا المسار البحري يعد شريانا حيويا اذ ترتبط به قرابة 28 بالمئة من التجارة الخارجية للمملكة، حيث تصل قيمة الواردات عبره الى 6.6 مليار دولار سنويا، بينما تتجاوز الصادرات حاجز الملياري دولار، مما يجعل استقرار الملاحة فيه ضرورة ملحة لضمان انسياب السلع دون ارتفاعات حادة في الكلف.

واشار ابو عاقولة الى ان الاردن نجح في التعامل مع التحديات التشغيلية الراهنة بمرونة عالية، مع الحفاظ على وتيرة العمل في ميناء العقبة وقطاع التخليص بشكل طبيعي. واوضح ان التاثير المباشر للاضطرابات الامنية في المنطقة يظهر بشكل جلي في ارتفاع اجور الشحن واقساط التامين وزيادة مدد وصول الشحنات، مما يضع ضغوطا اضافية على كلف التجارة النهائية بدلا من التاثير على توفر السلع الاساسية في السوق المحلية.

تطورات الاداء في ميناء العقبة

وبين ان ميناء العقبة سجل تحسنا ملموسا في كفاءة المناولة، حيث انخفض متوسط بقاء حاويات الترانزيت من 15 يوما الى 12 يوما فقط، مما يعكس قدرة القطاع اللوجستي على التكيف مع المتغيرات. وذكر ان متوسط بقاء الحاويات المخصصة للسوق المحلية استقر عند 8 ايام، بالتزامن مع قفزة في الطاقة التشغيلية اليومية لميناء الحاويات التي ارتفعت من 900 الى 1200 حاوية، وهو ما يؤكد استمرار تدفق البضائع بكفاءة عالية رغم الضغوط الاقليمية.