قررت ادارات المدارس في العاصمة السعودية الرياض التحول نحو نظام التعليم عن بعد لمدة اسبوع كامل ابتداء من اليوم الاحد. وجاء هذا الاجراء الاحترازي في اعقاب الهجوم الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي يوم امس السبت وتسبب في وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة. واوضحت الرسائل الموجهة لاولياء الامور ان هذا القرار ياتي استجابة لتوجيهات وزارة التعليم لضمان سلامة الطلاب في ظل الظروف الراهنة.

واكدت الجهات الرسمية ان هذه الخطوة تعد الثانية من نوعها في العاصمة خلال اقل من شهر واحد. وبينت التقارير ان الهجوم اسفر عن وفاة اثني عشر شخصا واصابة اكثر من ثلاثمائة اخرين من جنسيات مختلفة. وشددت السلطات على ان المصابين يتلقون حاليا كافة اشكال الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات المخصصة للتعامل مع هذه الحالات.

اجراءات عاجلة لضمان استقرار العملية التعليمية

واضافت الهيئة العامة للطيران المدني ان عمليات الحصر للاضرار المادية الناتجة عن الاستهداف لا تزال مستمرة حتى اللحظة. وكشفت المصادر ان العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي تم تعليقها بشكل مؤقت عقب الحادث لضمان سلامة المرافق الحيوية. واشارت الجهات المعنية الى ان استمرار التعليم عن بعد يهدف الى تجنب اي مخاطر محتملة وتوفير بيئة تعليمية امنة للطلاب والكوادر التعليمية في الرياض.