وجهت السفارة الاميركية في الرياض تنبيها عاجلا لرعاياها بضرورة الابتعاد عن محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية وذلك على خلفية تقارير تفيد بوقوع هجمات استهدفت المنشاة الحيوية. واكدت البعثة الدبلوماسية ان سلامة المواطنين الاميركيين تتصدر اولوياتها في ظل التطورات الامنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
واضافت السفارة في بيان رسمي ان الموظفين التابعين للحكومة الاميركية العاملين داخل المملكة باتوا مطالبين بالحصول على تصريح امني مسبق قبل التوجه الى المطار او استخدامه في تنقلاتهم. وبينت ان هذه الاجراءات تاتي كخطوة احترازية لضمان حماية الكوادر الدبلوماسية والادارية من اي مخاطر محتملة قد تواجههم في المرفق الجوي.
واوضحت ان هناك احتمالية كبيرة لحدوث اضطرابات في جدول الرحلات الجوية او اغلاق المجال الجوي بشكل مؤقت مطالبة جميع المسافرين بضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران المعنية للتاكد من وضع رحلاتهم قبل التوجه الى المطار لتجنب اي تكدس او مخاطر غير محسوبة.
قيود السفر والاجراءات الامنية في المناطق الحدودية
وكشفت السفارة عن وجود تعليمات صارمة تمنع موظفيها الحكوميين من الاقتراب من الحدود اليمنية لمسافة تصل الى 20 ميلا وذلك بسبب المخاطر الامنية المتزايدة في تلك المناطق. وشددت على ان التحركات نحو مدن محددة مثل جازان وعسير ونجران بالاضافة الى القطيف وينبع والطائف تخضع لقيود امنية دقيقة وتتطلب موافقات خاصة قبل التنقل.
وتابعت ان هذه التوجيهات تندرج ضمن السياسة الامنية المتبعة لتقليل فرص التعرض لاي تهديدات امنية في المناطق التي تشهد توترات او نشاطات عسكرية متقطعة. واكدت ان التنسيق مستمر مع السلطات المحلية لضمان امن وسلامة الرعايا الاميركيين في كافة ارجاء المملكة.
