أكدت مواقف سياسية رفيعة المستوى أن استمرار التهديدات التي تطلقها جماعة الحوثي تجاه المطارات والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية يمثل تقويضا مباشرا لاستقرار المنطقة باكملها. وبينت هذه التصريحات أن الاصرار على استهداف المرافق المدنية يعكس نهجا عدائيا يهدف الى زعزعة الامن الاقليمي بشكل ممنهج ومتواصل. واوضحت ان هذه الاعتداءات لا تقتصر على كونها خرقا للسيادة بل تمثل تحديا للمواثيق الدولية التي تحمي امن وسلامة المدنيين والمطارات الدولية.
تداعيات الهجمات على حركة الملاحة الجوية
واضافت التقارير الواردة من مطار الملك خالد الدولي ان العمليات التشغيلية لا تزال معلقة حتى اشعار اخر نتيجة للاضرار التي لحقت ببعض المرافق الحيوية والانظمة التقنية. وكشفت المصادر الميدانية عن وجود حاجة ملحة لتقييم حالة المدارج وانظمة الرادار واجهزة الاتصال قبل اتخاذ قرار استئناف الرحلات الجوية لضمان سلامة المسافرين. وشددت على ان السلطات المختصة تعمل بكامل طاقتها لمعالجة اثار الهجوم الذي خلف تداعيات جسيمة على حركة النقل الجوي.
تضامن واسع مع الرياض في مواجهة التهديدات
واكدت المصادر السياسية وقوفها التام الى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات واجراءات مشروعة لحماية سيادتها والدفاع عن شعبها ضد اي اعتداء خارجي. واشارت الى ان لبنان جدد ادانته الشديدة لهذه الاعمال العدائية معربا عن تضامنه الكامل مع الرياض في مواجهة محاولات زعزعة الامن الوطني. واوضحت ان دعم استقرار المملكة يعد ركيزة اساسية للحفاظ على التوازن الامني في المنطقة ككل.
