كشف قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل عن استمرار العمليات العسكرية المكثفة في مختلف المناطق اللبنانية، مؤكدا ان المؤسسة العسكرية تواصل مهامها الحيوية في حماية الحدود وضبط الامن الداخلي. واوضح هيكل ان الجيش يعمل على قدم وساق لمكافحة شبكات الارهاب وتجار الاسلحة والمخدرات، معتبرا ان هذه الجهود تاتي في ظل ظروف امنية دقيقة تشهدها البلاد نتيجة التوترات المستمرة. وشدد على ان الجيش اللبناني يمتلك درجة عالية من الجاهزية والوعي الامني لضمان عبور لبنان نحو بر الامان.
التلاحم الوطني واليقظة الامنية
واكد هيكل خلال رعايته سباق الجيش اللبناني في بيروت ان العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمواطنين تعد ركيزة اساسية لا تتزعزع، مشيرا الى ان الجيش يستمد قوته الحقيقية من هذا الدعم الشعبي المتجذر. واضاف ان المواطنين يشكلون خط الدفاع الاول من خلال وعيهم وحذرهم، داعيا الجميع الى ضرورة الابلاغ الفوري عن اي تحركات او اجسام مشبوهة قد تهدد السلامة العامة. وبين ان التنسيق بين الاجهزة الامنية والمدنيين يمثل صمام امان في هذه المرحلة الحساسة.
الجنوب اللبناني تحت وطأة المخاطر الميدانية
واظهر الواقع الميداني في الجنوب اللبناني استمرار الاعتداءات الاسرائيلية التي خلفت خسائر بشرية ومادية، حيث شهدت بلدة فرون حادثة مأساوية ادت الى مقتل مواطن واصابة آخر جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب. واكدت التقارير الميدانية ان القصف المدفعي والغارات الجوية استهدفت مناطق متفرقة في وادي زبقين واطراف برعشيت والمنصوري، مما تسبب في حالة من التوتر الامني. واضافت المصادر ان الطيران الحربي نفذ طلعات استطلاعية وغارات وهمية فوق مدن الجنوب، في وقت تواصل فيه القوات الاسرائيلية عمليات التمشيط الميداني في محيط كفرشوبا والمناطق الحدودية المتاخمة.
