نجحت قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير سلسلة من التهديدات الجوية التي استهدفت مناطق استراتيجية داخل المملكة، حيث تم التعامل مع صاروخ باليستي وطائرة مسيرة كانت تتجه نحو الخرج والمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى تحييد صاروخ كروز في محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لتأمين الأجواء وحماية المدنيين من أي محاولات عدائية تستهدف البنية التحتية والمرافق العامة.

واوضحت التقارير الميدانية أن صالة المسافرين رقم 4 في المطار تعرضت لاعتداء بمقذوف مجهول أدى إلى نشوب حريق محدود، حيث سارعت الفرق المختصة إلى تأمين الموقع والتعامل مع تداعيات الحادث بشكل فوري لضمان سلامة المتواجدين داخل المرفق الحيوي. وبينت الجهات المعنية أن الأجهزة الأمنية باشرت مهامها في الموقع فور وقوع الحادث لتقييم الأضرار والسيطرة على الموقف وضمان استمرار العمليات التشغيلية وفق المعايير المتبعة.

واكدت القيادة العسكرية أن هذا الاستهداف يمثل انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، مشددة على أن الرد سيكون حازما ومتوافقا مع القانون الدولي الإنساني، حيث وصفت هذه الممارسات بأنها أفعال شنيعة تتنافى مع كافة القيم والأخلاق الإنسانية. وشددت على التزامها الثابت بحماية أمن المملكة واستقرارها أمام أي تهديدات خارجية تسعى لزعزعة الملاحة الجوية وسلامة المسافرين.

اجراءات عاجلة لدعم المسافرين وتنديد دولي واسع

واضافت وزارة الخارجية السعودية توجيهاتها للمواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب هذه التطورات، داعية إياهم إلى التواصل مع بعثات المملكة في الخارج للحصول على المساعدة اللازمة والإرشادات الضرورية لتيسير شؤونهم. واشارت الوزارة إلى أنها تتابع عن كثب كافة التداعيات لضمان تقديم الدعم الكامل لجميع المسافرين المتضررين من توقف أو تأخير الرحلات الجوية.

وكشفت ردود الفعل الدولية عن حالة من الاستنكار الواسع لهذه الاعتداءات، حيث توالت الإدانات العربية والدولية التي اعتبرت استهداف المنشآت المدنية جريمة تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية. واظهرت تلك المواقف الدولية توافقا على رفض هذه الانتهاكات التي تعرض حياة المدنيين والعاملين للخطر، مؤكدة على ضرورة حماية المرافق الحيوية من أي اعتداءات غير مشروعة.