بحث وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مع نظيره السوري فيصل المقداد مستجدات الاوضاع على الساحة الاقليمية في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز التنسيق المشترك لضمان امن المنطقة واستقرارها. واكد الطرفان خلال المباحثات اهمية تضافر الجهود الدبلوماسية لمواجهة التحديات الراهنة بما يخدم المصالح العليا للشعوب العربية ويحقق تطلعاتها نحو الاستقرار الدائم. واضاف الوزيران ان العمل المشترك يمثل ركيزة اساسية في المرحلة الحالية لاحتواء الازمات وتجاوز العقبات التي تهدد السلم والامن في الشرق الاوسط.

تعاون دبلوماسي لتعزيز الامن المشترك

وبين الجانب السوري خلال الاتصال الهاتفي ادانة دمشق القاطعة لكافة الاعتداءات التي تستهدف الاراضي السعودية مؤكدا ان امن المملكة يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي العربي والمنطقة بأسرها. وشدد الوزير السوري على تضامن بلاده مع الرياض في مواجهة اي تهديدات قد تعكر صفو الامن والاستقرار الاقليمي. واوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التواصل لتقريب وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يضمن حماية السيادة والاستقرار لكافة دول المنطقة.