نجحت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي في اعتراض وتدمير صاروخ بالستي جديد اطلقته جماعة الحوثي باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب السعودية وذلك في اطار سلسلة من المحاولات العدائية التي تستهدف امن واستقرار اراضي المملكة. واكدت قيادة التحالف ان هذه العمليات تاتي ضمن محاولات مستمرة لتهديد المناطق المدنية والمنشات الحيوية عبر استخدام مقذوفات وصواريخ تم تطويرها بدعم خارجي.
واضافت المصادر العسكرية ان هذا الهجوم جاء بعد ساعات قليلة من رصد وتدمير طائرة مسيرة مفخخة كانت تحاول اختراق الاجواء في المنطقة الشرقية مما يعكس حالة الاستنفار القصوى التي تفرضها القوات المشتركة للتصدي لاي خروقات امنية محتملة. وبينت التقارير الميدانية ان وتيرة التصعيد زادت بشكل ملحوظ عقب انتهاء فترات التهدئة السابقة مما دفع القوات السعودية لتعزيز منظوماتها الدفاعية بشكل فوري.
وشددت البيانات الرسمية على ان التحالف يحتفظ بحقه الكامل في الرد واتخاذ كافة الاجراءات الصارمة لحماية المدنيين والمرافق العامة من هذه الهجمات التي تخرق القوانين الدولية. واوضحت المعطيات الميدانية ان هذه التحركات العسكرية تزامنت مع اعلان السلطات اليمنية الشرعية عن اطلاق عمليات واسعة تهدف الى استعادة العاصمة صنعاء وانهاء التمدد المسلح للحوثيين في مختلف المحافظات.
تداعيات التوتر العسكري على امن الحدود
وكشفت التحليلات الامنية ان استمرار استهداف المطارات والمنشات النفطية يعبر عن رغبة الجماعة في الضغط على المجتمع الدولي من خلال محاولة فرض حصار بحري وجوي غير قانوني. واكد المراقبون ان الوضع الميداني يشهد مرحلة دقيقة خاصة مع تجدد الاشتباكات في ظل غياب افق سياسي واضح للحل السلمي في الوقت الراهن. وبينت المؤشرات الاخيرة ان التحالف عازم على الاستمرار في دعم الحكومة اليمنية الشرعية حتى تحقيق الاستقرار الكامل في المنطقة.
