اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان سلسلة من المباحثات الدبلوماسية المكثفة مع عدد من المسؤولين الدوليين والاقليميين لبحث مستجدات الاوضاع في المنطقة وسبل تعزيز الامن والاستقرار. وركزت هذه الاتصالات على تنسيق المواقف المشتركة تجاه التحديات الامنية الراهنة التي تهدد السلم الاقليمي وضرورة التصدي لها بشكل جماعي وفعال. واكدت النقاشات على اهمية العمل المتواصل لضمان حماية الممرات المائية والمصالح الحيوية في المنطقة من اي اعتداءات خارجية.
واضاف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي ادانة بلاده القوية للاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية المدنية في المملكة. ومبينا ان الاردن يقف بشكل كامل الى جانب السعودية في كل ما تتخذه من اجراءات للحفاظ على امنها وسلامة اراضيها ومواطنيها. واشار الى تقدير بلاده للرعاية الطبية التي وفرتها السلطات السعودية للمصابين الاردنيين مؤكدا عمق العلاقات الاخوية التي تجمع البلدين.
واوضح وزير الخارجية السعودي خلال اتصال منفصل مع الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس ان المملكة حريصة على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الاوروبي لمواجهة المخاطر المتزايدة. وشددت كالاس بدورها على رفض الاتحاد الاوروبي المطلق للهجمات التي تستهدف المدنيين مشيرة الى ان هذه الاعمال تقوض جهود السلام والاستقرار الاقليمي. واكدت على تضامن اوروبا الكامل مع السعودية في مواجهة هذه التهديدات الامنية.
تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التصعيد الاقليمي
وبينت الممثلة الاوروبية خلال المباحثات ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لخفض حدة التصعيد في المنطقة وتجنب اي توترات قد تؤثر على الملاحة الدولية. واضافت ان التعاون المشترك في مجال الدفاع البحري يعد ركيزة اساسية لضمان سلامة الممرات المائية الحيوية. واكدت ان الاتحاد الاوروبي يضع امن المنطقة ضمن اولوياته في المرحلة القادمة لدعم جهود التنمية والاستقرار.
