كشف رئيس الوزراء البريطاني اندي بيرنهام عن وجود ادلة دامغة تشير الى تورط الحرس الثوري الايراني في التخطيط لعمليات عدائية استهدفت قاعدة فيرفورد الجوية التي تعد مركزا حيويا للعمليات الاميركية. واوضح المسؤول البريطاني ان التحقيقات خلصت الى ان التهديدات الامنية التي طالت القاعدة العسكرية جرت بتوجيه مباشر ومخطط له من قبل عناصر تابعة للنظام الايراني.
واضافت الحكومة البريطانية خطوات تصعيدية ردا على تلك التحركات حيث استدعت السفير الايراني في لندن لتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة على هذه الانشطة العدائية. وبينت المصادر الرسمية انه تم ادراج شخصيتين ايرانيتين ضمن قائمة العقوبات الدولية وذلك لدورهما المحوري في تسهيل عمليات التخطيط لشن هجمات خارج الحدود الايرانية.
موقف دولي موحد ضد التحركات الايرانية
وشددت الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها الدوليين على رفضها القاطع لاي محاولات ايرانية لترهيب الاشخاص او ممارسة الضغوط على اراضيها. واكد بيان مشترك وقعته تسع وعشرون دولة ان السلوك الايراني الاخير يعد امرا غير مقبول ومخالفا للقوانين الدولية والاعراف الدبلوماسية التي تضمن سلامة المواطنين والمنشآت الاستراتيجية.
واشار البيان الى ان المجتمع الدولي لن يتهاون مع اي محاولات لزعزعة الاستقرار او تنفيذ عمليات تخريبية تطال القواعد العسكرية او تهدف الى اسكات الاصوات المعارضة في الخارج. واظهرت هذه الخطوة تنسيقا امنيا عاليا بين العواصم الغربية للرد على التهديدات المتزايدة التي يمثلها الحرس الثوري في المنطقة وخارجها.
