تمكنت دفاعات تحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حاولت الميليشيات الحوثية استخدامه في هجوم عدائي تجاه العاصمة الرياض. وجاء هذا التصدي الناجح ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية من الاعتداءات المتكررة.

واعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، وذلك لضمان استكمال كافة الفحوصات اللازمة للتحقق من سلامة المرافق وضمان جاهزيتها الكاملة، خاصة بعد تأثر العمليات نتيجة محاولات الاستهداف السابقة التي خلفت أضراراً مادية وبشرية.

واكد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، أن إصرار الميليشيات الحوثية على استهداف المنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية يمثل جريمة كبرى تتنافى مع كافة القيم الدينية والأخلاقية، مشدداً على أن من يسلك هذا المسلك الاجرامي في ترويع قاصدي الحرمين الشريفين يواجه عواقب وخيمة في الدنيا والاخرة.

استنفار سعودي وتنديد دولي واسع

ونقل الامير فيصل بن بندر امير منطقة الرياض خلال زيارته للمصابين في المستشفيات، تحيات القيادة السعودية وتمنياتها لهم بالشفاء العاجل، مبينا ان الدولة تقف بكامل ثقلها مع المتضررين وتقدم لهم كافة اشكال الدعم والرعاية المطلوبة في هذه الظروف.

واضاف وزير الاعلام سلمان الدوسري في حديثه للصحفيين، ان المملكة تمتلك قدرات دفاعية متطورة للغاية قادرة على التعامل مع كافة التهديدات الجوية والطائرات المسيرة بكل كفاءة، موضحا ان رفع مستوى الجاهزية يندرج ضمن الاستعدادات الاستباقية لكافة السيناريوهات ولا يعكس اي شعور بالقلق بل يؤكد سيادة الدولة وقدرتها على حماية أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وكشفت تقارير دولية عن إدانة واسعة من قبل 176 عالماً ومفتياً ورئيساً لمؤسسات إسلامية من 70 دولة حول العالم، حيث اعتبروا أن تعريض حياة الأبرياء للخطر يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الممارسات التي تستخف بحرمة النفس البشرية.