كشفت فاطمة الزهراء المنصوري عن تشكيل تحالف سياسي رباعي يضم احزاب الاصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية بهدف قيادة المرحلة المقبلة في المغرب. واظهرت هذه الخطوة توافقا سياسيا واسعا بين القوى المشكلة للائتلاف بعد مشاورات مكثفة تهدف الى بناء قاعدة برلمانية قوية قادرة على تنفيذ الالتزامات الوطنية.
وبينت المنصوري ان التحالف الجديد يهدف الى اختيار كفاءات وطنية تتميز بالنزاهة والاستقامة لتولي الحقائب الوزارية في الحكومة المرتقبة. واكدت ان الهدف الاساسي هو ضمان انسجام الفريق الحكومي والعمل على تنفيذ برنامج طموح يستجيب لتطلعات المواطنين في اسرع وقت ممكن.
واوضحت المعطيات السياسية ان هذا الائتلاف يمتلك اغلبية برلمانية مريحة تصل الى 207 مقاعد من اصل 395 مقعدا في مجلس النواب. واضافت ان هذه التشكيلة تعيد احزاب وسط اليسار الى واجهة التدبير الحكومي بعد فترة قضاها في صفوف المعارضة.
تحديات المرحلة واولويات العمل الحكومي
وشددت التقديرات على ان الحكومة الجديدة ستواجه ملفات حارقة تتصدرها ضرورة استعادة الثقة في المؤسسات السياسية لدى الشارع المغربي. وبينت ان معالجة ازمة البطالة بين الشباب وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بين مختلف جهات المملكة تظل في صلب اولويات العمل الحكومي القادم.
واضافت المصادر ان تعيين الوزراء سيتم وفق المساطر الدستورية المعتادة مع احتفاظ المؤسسة الملكية بصلاحية تعيين وزراء السيادة في القطاعات الاستراتيجية. واكدت ان المرحلة المقبلة تتطلب نفسا جديدا في الاداء الحكومي لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الظرفية الحالية.
