شدد مفتي عام السعودية الشيخ صالح الفوزان على ان استهداف الميليشيا الحوثية للمقدسات الاسلامية وقاصدي الحرمين الشريفين يمثل جريمة كبرى ذات عواقب وخيمة لا يمكن التهاون معها. واوضح في حديثه ان هذه الاعمال العدائية التي تطال المنشات المدنية والارواح البريئة تعد من اشد الجرائم التي توعد الله فاعليها بالعذاب الاليم في الدنيا والاخرة.
واضاف ان التاريخ يشهد بان كل من حاول المساس ببيت الله الحرام او استهدف قاصدي المشاعر المقدسة كان مصيره الهلاك المحتوم والزوال. وشدد على ضرورة التصدي لهذه العصابة المجرمة التي تتجاوز كافة الخطوط الحمراء في تصرفاتها العدوانية تجاه المدنيين والزوار.
وبين المفتي ان بلاد الحرمين ستظل عصية على هذه المحاولات الاثمة داعيا الله ان يحفظ الامن والاستقرار في ارجاء المملكة والبلاد الاسلامية كافة. واكد ان هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي لهذه الجماعة التي لا تراعي حرمة للدين او النفس البشرية.
تداعيات استهداف المدنيين والزوار
وكشفت التقارير الميدانية عن حجم الضرر الذي خلفته الاعتداءات الحوثية الاخيرة والتي طالت مدنيين كانوا في طريقهم لاداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف. واظهرت الاحصائيات وقوع ضحايا من جنسيات مختلفة بين شهيد ومصاب خلال تواجدهم في مرافق حيوية استعدادا لرحلاتهم الدينية.
واكد المراقبون ان استهداف المعتمرين والزوار يمثل تصعيدا خطيرا يعكس انحرافا اخلاقيا ودينيا كبيرا لدى هذه الميليشيات. واضافوا ان هذه الجرائم تزيد من عزلة هذه الجماعة وتضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية المدنيين والمقدسات الاسلامية من التهديدات المستمرة.
