كشفت السلطات اللبنانية عن توجهات حازمة لتكثيف العمليات الامنية والتحقيقات القضائية المتعلقة بضبط شحنات المتفجرات الاخيرة في البلاد. واكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال اجتماعه مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل ضرورة ملاحقة جميع المتورطين في عمليات التهريب التي تهدد السلم الاهلي. واوضح ان الدولة ماضية في بسط سيطرتها الامنية على كامل الاراضي اللبنانية مع التركيز بشكل خاص على المناطق الحدودية والجنوب لضمان استقرار البلاد. واضاف سلام ان القوات المسلحة تبذل جهودا استثنائية لتعقب اي انشطة مشبوهة بعد ضبط كميات من المواد المتفجرة في منطقة القصر والهرمل مؤخرا.
استراتيجية الامن الاستباقي وملاحقة المتورطين
وبين وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ان الاجهزة الامنية تعتمد استراتيجية الامن الاستباقي لاحباط اي محاولات لزعزعة الاستقرار. واشار الى تفاصيل عملية ضبط سيارة مفخخة في منطقة ضهر البيدر حيث ساهمت يقظة العناصر الامنية في توقيف المشتبه بهم واحالتهم الى القضاء العسكري المختص. واكد الحجار ان التحقيقات الجارية ستشمل توسيع نطاق البحث لكشف كافة خيوط الشبكات التي تقف خلف هذه الشحنات وضمان محاسبة كل من تسول له نفسه العبث بامن اللبنانيين.
تعزيز التدابير الامنية على الحواجز
وشدد وزير الداخلية خلال ترؤسه اجتماع مجلس الامن الداخلي المركزي على اهمية رفع مستوى الجاهزية في كافة نقاط التفتيش. واوضح ان التوجيهات صدرت لجميع الاجهزة الامنية بضرورة تكثيف الدوريات وزيادة التدقيق في المركبات المشتبه بها. واكد ان التنسيق بين مخابرات الجيش وشعبة المعلومات يعد ركيزة اساسية لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات هذه القضايا الحساسة وفق القانون. واضاف ان العمل الامني مستمر دون توقف لحماية المجتمع وتحصين الامن الداخلي من اي مخاطر محتملة.
