شهدت الساعات الماضية تواصلا دبلوماسيا مكثفا بين الرياض والدوحة لبحث المستجدات الاقليمية المتسارعة، حيث اجرى الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ركز خلاله الجانبان على تنسيق الجهود المشتركة لخفض حدة التوتر وضمان استقرار المنطقة، مع التأكيد على اهمية التحركات الدبلوماسية لاحتواء الازمات الراهنة.
واكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال المباحثات وقوف قطر التام الى جانب السعودية في كافة الخطوات التي تتخذها لحماية سيادتها وسلامة اراضيها، مشددا على ان امن المملكة يمثل ركيزة اساسية لا تتجزأ من امن بلاده ومنظومة الامن الخليجي ككل، ومجددا التزام الدوحة بدعم كل المساعي الهادفة الى تحقيق السلام المستدام في الشرق الاوسط.
واضاف رئيس الوزراء القطري ان بلاده تضع نصب اعينها تعزيز التنسيق مع الرياض لمواجهة التحديات الامنية، مبينا ان التوافق في الرؤى بين الجانبين يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على استقرار المنطقة، وموضحا ان الجهود القائمة تهدف الى الوصول لاتفاقات شاملة تنهي التوترات القائمة وتدعم مسارات التهدئة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرياض والدوحة
وبين الجانبان خلال الاتصال افاق التعاون الثنائي بين السعودية وقطر، حيث استعرض الوزيران سبل تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات، مع التركيز على تكثيف قنوات الاتصال لضمان توحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل الجماعي لتعزيز المصالح المتبادلة وحماية المكتسبات الاقليمية.
