نجحت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العسكري في اعتراض وتدمير مجموعة من الصواريخ المجنحة وطائرات مسيرة مفخخة كانت في طريقها لاستهداف مناطق حيوية في العاصمة الرياض وبعض المواقع في جنوب المملكة، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التطورات الميدانية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.

واشار المتحدث باسم التحالف الى ان العمليات الدفاعية شملت رصد وتدمير ثلاثة صواريخ كروز وطائرتين مسيرتين، حيث تم التعامل مع هذه الاهداف المعادية فور رصدها لضمان حماية المنشآت المدنية والاقتصادية في البلاد من اي تهديدات محتملة قد تطال المطارات او المجمعات النفطية.

واكدت المصادر العسكرية ان هذه الهجمات تأتي في ظل استمرار محاولات الميليشيات الحوثية استغلال الاعيان المدنية في الداخل اليمني وتحويلها الى منصات لاطلاق المقذوفات والطائرات المسيرة نحو الاراضي السعودية، مما يشكل خرقا واضحا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا للملاحة البحرية وسلامة المدنيين.

استراتيجية التحالف لتحييد التهديدات العابرة للحدود

وبين المتحدث العسكري ان قيادة القوات المشتركة بدأت في تنفيذ عمليات نوعية دقيقة استهدفت مواقع استراتيجية تستخدمها الميليشيات لتخزين الوقود والاسلحة، موضحا ان هذه المواقع كانت تستغل في دعم المجهود الحربي للحوثيين وحرمان المواطنين اليمنيين من الموارد الاساسية التي يتم تحويلها لخدمة الاغراض العسكرية.

واوضح ان التحالف يمتلك ادلة ثابتة على استخدام محطات وقود ومخازن تحت الارض في صنعاء والحديدة وذمار كقواعد لوجستية لتزويد الصواريخ والمسيرات بالطاقة اللازمة لتنفيذ هجمات عدائية، مشددا على ان العمليات العسكرية الجارية تهدف الى تحييد هذه القدرات بشكل كامل لضمان امن الممرات المائية الدولية.

واضاف ان قوات التحالف تلتزم بكافة المعايير الدولية والقانون الانساني خلال تنفيذ هذه الضربات، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتجنب اي اضرار قد تلحق بالمدنيين، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية في المملكة.