اجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تغييرات حكومية لافتة شملت حقائب وزارية حساسة في اطار اعادة ترتيب المشهد السياسي والاداري في البلاد، حيث تم تعيين ابراهيم مراد وزيرا للدولة وزيرا للداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خلفا لسعيد سعيود في خطوة تهدف لضخ دماء جديدة في مفاصل الدولة الحيوية.

وبينت المصادر الرسمية ان هذه التعديلات جاءت لتنظيم العمل الحكومي بشكل اكثر فاعلية، حيث تم نقل سعيد سعيود ليتولى حقيبة وزارة النقل، مما يعكس استراتيجية جديدة في توزيع المهام والمسؤوليات بين الوزراء بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.

واكدت الرئاسة الجزائرية ان هذه القرارات تأتي ضمن مساعي القيادة لتطوير الاداء الحكومي وضمان استمرارية سير المرافق العمومية بكفاءة عالية، خاصة مع التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه القطاعات الاستراتيجية في الدولة.

تغييرات جوهرية في ديوان رئاسة الجمهورية

وكشفت القرارات الاخيرة عن تعيين لوناس مقرمان في منصب مدير ديوان رئاسة الجمهورية، وهو الذي كان يشغل سابقا منصب الامين العام لوزارة الخارجية، ليأتي هذا التعيين خلفا للراحل بوعلام بوعلام الذي وافته المنية في الاسبوع الماضي.

واضافت التقارير ان اختيار مقرمان لهذا المنصب الحساس يندرج في اطار الرؤية الرئاسية لتعزيز العمل داخل مؤسسة الرئاسة، وضمان التنسيق المستمر بين مختلف القطاعات الوزارية والادارات المركزية في البلاد خلال الفترة المقبلة.

وشدد مراقبون على ان هذه التعيينات تعكس رغبة واضحة في استقرار الجهاز التنفيذي وتجديد الثقة في الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة برنامج الاصلاحات الشامل الذي تتبناه الدولة الجزائرية في شتى المجالات.