بدات وحدات الامن الداخلي في مدينة الحسكة عمليات انتشار واسعة في شوارع المدينة لفرض النظام وتطبيق قرار منع حمل السلاح بشكل نهائي. ويأتي هذا التحرك الميداني في اطار خطة شاملة تهدف الى ضبط الحالة الامنية ومنع ظاهرة اطلاق النار العشوائي التي تسببت في ترويع الاهالي خلال الفترة الماضية.
واكدت المصادر الميدانية ان القرار يشدد على حصر حمل السلاح حصرا بيد القوى الامنية والعسكرية الرسمية اثناء تأدية مهامها فقط. واضافت ان التعليمات الجديدة تمنع التجول بالسلاح لغير المخولين قانونيا تحت اي ظرف كان لضمان استقرار المدينة.
وبينت التحركات الامنية الاخيرة ان السلطات تسعى الى انهاء مظاهر الفوضى التي شهدتها المدينة مؤخرا نتيجة اعمال شغب قام بها مسلحون. واوضحت ان الهدف الاساسي من هذه الاجراءات هو حماية ارواح المدنيين وتعزيز الامان في كافة الاحياء.
مطالب شعبية بتوسيع نطاق الامن في ريف الحسكة
وطالب اهالي قرى طابان الشرقي في ريف الحسكة الجهات المختصة بتوسيع نطاق الدوريات الامنية لتشمل الطرق الحيوية. واضاف السكان انهم يعانون من تكرار حوادث السلب والتشليح على الطريق الواصل بين وادي الرمل وقرية تنينر.
وشدد الاهالي في مناشداتهم على ضرورة تكثيف التواجد الميداني لقوى الامن الداخلي بشكل منتظم. واكدوا ان تسيير دوريات ثابتة ومستمرة من شأنه ان يضع حدا لعمليات التعدي ويضمن سلامة حركة التنقل بين القرى والمناطق المجاورة للمدينة.
