اتخذت شركة ارامكو السعودية خطوات استباقية بتوجيه موظفيها للعمل عن بعد لضمان سلامة الكوادر البشرية، مع تاكيدها على ان العمليات التشغيلية في كافة المواقع تسير بشكل طبيعي ودون أي تاثير على سلاسل الامداد العالمية. وتاتي هذه الخطوة في ظل التطورات الامنية الاخيرة التي شهدتها المنطقة.

واوضحت تقارير ميدانية ان المقر الرئيسي للشركة في الظهران تعرض لتاثيرات مادية نتيجة هجمات طالت بنيتها التحتية، حيث عملت الفرق المختصة على احتواء تداعيات الحريق المحدود الذي نشب في بعض المرافق، مع تفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرارية الاعمال.

وبينت الشركة ان التوجه نحو العمل من المنزل ياتي كاجراء تنظيمي لتقليل التواجد البشري في المواقع الحساسة خلال هذه الفترة، مع نقل بعض المهام الادارية والتقنية الى مكاتب بديلة لضمان عدم انقطاع الخدمات الحيوية.

استجابة استراتيجية لضمان الامن التشغيلي

واكدت وزارة الطاقة السعودية ان الهجمات التي تستهدف المنشات النفطية تواجهها المملكة بحزم، مشيرة الى ان الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لاصلاح اي اضرار قد تكون لحقت بالمرافق، مع التشديد على ان القدرات الانتاجية للشركة لم تتأثر بالاحداث الراهنة.

وكشفت مصادر مطلعة ان العمليات اللوجستية والادارية يتم ادارتها حاليا عبر انظمة تقنية متطورة تتيح للموظفين اداء مهامهم عن بعد بكفاءة عالية، وهو ما يعكس مرونة ارامكو في التعامل مع الازمات الطارئة والحفاظ على وتيرة الانتاج.

واضافت الجهات المعنية ان التهديدات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية في المملكة تواجه بمنظومة دفاعية متكاملة، مع استمرار التحقيقات للكشف عن تفاصيل الهجمات الاخيرة وضمان عدم تكرارها بما يحفظ سلامة المنشات الاقتصادية الكبرى.