أبدت المملكة العربية السعودية رفضها الشديد واستهجانها البالغ لمبادرة الحكومة الكولومبية الرامية الى افتتاح سفارة تابعة لها في مدينة القدس المحتلة. واعتبرت الرياض ان هذا التحرك يمثل خرقا واضحا للمواثيق الدولية وقرارات الشرعية ذات الصلة التي تؤكد الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها أن هذا التصرف يتنافى بشكل مباشر مع الاجماع الدولي القائم بشأن وضع القدس. وأوضحت ان مثل هذه القرارات من شأنها أن تعيق الجهود الرامية الى الوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وبينت الوزارة أن هذه الخطوة تعد مساسا مباشرا بحقوق الشعب الفلسطيني وتؤثر على الاستقرار في المنطقة. واشارت الى ان المملكة تتابع بقلق بالغ التداعيات التي قد تنتج عن تغيير الواقع القانوني للمدينة تحت قوة الامر الواقع.
دعوات دولية للتحرك العاجل
وشددت المملكة في بيانها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه هذه التجاوزات. واضافت أن على مجلس الامن والاطراف الفاعلة التحرك بشكل فوري للجم السياسات الاسرائيلية التي تهدف الى فرض واقع جديد بالقوة.
وختمت الخارجية السعودية موقفها بالتأكيد على أن تقويض فرص السلام العادل والدائم لن يؤدي الا الى مزيد من التوتر. واكدت ان الرياض ستواصل جهودها مع المجتمع الدولي لحماية الحقوق المشروعة للفلسطينيين والحفاظ على الوضع القائم في القدس.
