شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل حراكا دوليا مكثفا بمشاركة سامر المجالي نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للملكية الاردنية في فعاليات ندوة اجنحة التغيير التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي. وتجمع هذه المنصة نخبة من صناع القرار وقادة الطيران العالمي لبحث المسارات المستقبلية للقطاع في ظل متغيرات دولية متسارعة تفرض تحديات تشغيلية واقتصادية جديدة على الشركات الناقلة.

واكد المجالي خلال مشاركته على ضرورة تبني استراتيجيات مرنة لمواجهة الضغوط الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة النقل الجوي العالمي. وبين ان النقاشات تركزت على اهمية خفض التكاليف التشغيلية وتطوير سياسات تنظيمية تدعم نمو واستدامة شركات الطيران في بيئة تنافسية تتطلب ابتكارا مستمرا في الخدمات والادارة.

وشدد المجتمعون على الدور المحوري لقطاع الطيران في تحفيز الاقتصاد والتجارة الدولية والسياحة عبر تعزيز شبكات الربط الجوي. واوضح الخبراء ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفا دوليا لبناء منظومة طيران اكثر قدرة على الصمود امام الازمات وضمان استمرارية الخدمات بكفاءة عالية بما يخدم المسافرين والاقتصاد العالمي على حد سواء.

مستقبل قطاع الطيران وتحديات التنافسية الدولية

وكشفت الندوة عن تحولات جذرية يشهدها قطاع النقل الجوي العالمي تتطلب اعادة النظر في النماذج التشغيلية التقليدية. واضاف المشاركون ان تعزيز التنافسية لا يقتصر على تحسين الخدمات فحسب بل يمتد ليشمل تبني تقنيات حديثة تضمن الاستدامة البيئية والمالية للشركات. واشار المتحدثون الى ان التجربة الاردنية في هذا المجال تكتسب اهمية خاصة في ظل سعي الملكية الاردنية لتجاوز العقبات العالمية عبر خطط توسعية طموحة.