نجحت الاجهزة الامنية في توقيف المدعو علي كيالي الشهير بلقب معراج اورال والذي يعتبر العقل المدبر لاحدى اكثر الصفحات دموية في تاريخ بانياس. وجاءت عملية الاعتقال اثناء محاولة المعني عبور الحدود للهروب من الملاحقة القضائية التي تلاحق المتورطين في الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

واضافت التقارير ان كيالي كان قد اسس تشكيلات مسلحة شاركت بفعالية في عمليات القمع الواسعة ضد السكان في عدة مناطق سورية. وبينت التحقيقات ان هذه المجموعات ارتكبت مجازر مروعة في قرى البيضا وراس النبع مما خلف مئات الضحايا بين قتيل وجريح.

واكدت المصادر الميدانية ان سجل الموقوف يتضمن ايضا تورطه المباشر في عمليات عسكرية واجرامية امتدت لتشمل ارياف اللاذقية وحلب وادلب. وشدد المحققون على ان هذا الاعتقال يمثل خطوة جوهرية في مسار محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.

تفكيك شبكات التورط في الجرائم الميدانية

وكشفت التحريات عن دور محوري للمدعو كيالي في التخطيط لتفجيرات الريحانية التي استهدفت المدنيين واودت بحياة العشرات. واوضحت ان هذه العملية جاءت بالتزامن مع جهود مكثفة لملاحقة كافة الاطراف التي ساهمت في زعزعة الاستقرار وتنسيق الهجمات الدموية.

وتابعت الاجهزة المختصة ملاحقتها لبقية المتورطين حيث تم القاء القبض في وقت سابق على عمر الخطيب احد المخططين الرئيسيين لتفجيرات الريحانية اثناء محاولته الفرار بحرا. واشار المسؤولون الى ان توقيف جمال طرابلسي نائب كيالي في وقت سابق عزز من قدرة السلطات على كشف خيوط هذه الشبكات.

واختتمت الجهات الامنية بيانها بالتاكيد على ان ملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان تاتي ضمن مساعي تحقيق العدالة الانتقالية. واوضحت ان العمل مستمر لضمان عدم افلات اي شخص من العقاب جراء ما اقترفته يداه بحق الابرياء.