كشفت الرياض عن رفض الحوثيين لدعوة رسمية وجهت اليهم لعقد اجتماع عاجل في سلطنة عمان بهدف احتواء التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مؤكدة ان هذا الموقف يعكس تعنتا واضحا تجاه مساعي السلام التي تقودها المملكة لإنهاء النزاع المستمر في اليمن.
واكد مسؤول في الخارجية السعودية ان طهران تلعب دورا محوريا في تحفيز الجماعة على استمرار العمليات العدائية، موضحا ان الدعم الايراني المتمثل في التدريب والتسليح المستمر للمقاتلين يعد انتهاكا صارخا للقرارات الاممية التي تحظر توريد السلاح للمليشيات.
وبين المصدر ان قنوات الاتصال المباشرة مع الحوثيين لا تزال قائمة رغم برود العلاقات، مشددا على ان المملكة تحرص دائما على ابقاء باب الحوار مفتوحا لتجنب الانزلاق نحو صراعات اوسع قد تضر باستقرار المنطقة.
ابعاد التصعيد الحوثي والدور الايراني
واضاف المسؤول ان التوقيت الذي اختاره الحوثيون للتصعيد الميداني يتزامن مع تحركات اقليمية تهدف الى الضغط على الرياض، مبينا ان استمرار هذا النهج يضعف فرص الوصول الى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الامن والاستقرار.
واوضح ان الرياض تواصل رصد كافة التحركات الميدانية، مشيرا الى ان التصعيد الاخير لا يخدم سوى الاجندات الخارجية التي تسعى لزعزعة الامن في دول الجوار عبر استخدام ادوات محلية لا تملك قرارها المستقل.
