تابعت مؤخرا ما حدث لسيدة الاعمال رغد محارب ، عبر وسائل التواصل  الاجتماعي ، لقد كان مخجلا و لا يحترم الخصوصية  . 
أنا لا أعرف رغد محارب شخصيا .

و لكني أسمع عنها و عن قصة نجاحها في بناء مشروع اقتصادي ضخم في صناعة مواد التجميل " الطبيعية و العضوية  " في الاردن والعالم  .

و منتجات رغد محارب تباع باكثر من مئة دولة في العالم ، ومنتجات رغد محارب اقتحمت الأسواق الأمريكية  و الأوروبية ، و تحمل علامة " صنع في الاردن" .

للعلم من هاجموا رغد محارب ذباب الكتروني سوداوي  ، و لا يعرف شئيا عن سيدة أردنية عصامية و مجتهدة ،  و ناجحة في قطاع الاعمال .

و من بين مهاجمي رغد محارب حادقين وحاقدات و اعداء للنجاح ، و اعداء لاي شخصية اردنية واعدة و صاعدة في مجال الاقتصاد و الاعمال .

و من بين مهاجمي رغد محارب من يسمون انفسهم مؤثري السويشل ميديا من تصيدوا خبر احتفال رغد محارب بعيد ميلادها لكي يبتزوها ، و يستضغروا كل شيء في البلد  ، و يستصغروا من قيمة سيدة يشهد لها في اخلاقها ، و نجاحها واجتهادها  ، و رقيها ..

هذا ليس دفاعا عن رغد محارب ، ولكن موقف لابد من طرحه وواجب مهني و اخلاقي بحق سيدة أردنية نعتز بنجاحها و نتعز في انجازاتها ، و نعتز بما تقدم الى الاقتصاد والمجتمع الاردني . 
ما لا يعرفونه مهاجمي رغد محارب ، إنها  في حرب غزة تبرعت بمئات أطنان الطحين إلى غزة ، و سيرت دون ضجيج و لا كاميرات قوافل مساعدات إلى غزة .
و في  شهر رمضان توزع رغد محارب ما تيسر  من طرود خير في القرى و الأغوار و المخميات الأردنية .
و في خدمة ومساعدة و اغاثة  الناس لا يعلم شمال  رغد محارب ، ماذا يقدم يمينها !

رغد  محارب أبنة البادية الاردنية ، و التنمر على سيدة أردنية مؤلم جدا .. و لو قدر لي أن أطرح سؤالا على مهاجمي رغد محارب ، ماذا تعرفون عنها ؟ 
نحتاج كثيرا الى التحلي بالاخلاق و القيم .. و رغد محارب تستحق أن يقال لها شكرا ، و تستحق أن تكرم ، و تستحق أن ترفع علامتها التجارية شعارا و عنوانا لقصة نجاح لسيدة أردنية اصيلة وحرة ، وابنة اصول رفيعة و محترمة .
فارس حباشنة