كشفت ديلسي رودريغيز عن خطط طموحة تهدف الى ضخ استثمارات نفطية في فنزويلا تصل قيمتها الى 76 مليار دولار خلال الاعوام الخمسة القادمة. وتاتي هذه الخطوة في اطار سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تم توقيعها مؤخرا لاعادة هيكلة قطاع الطاقة الوطني. وتستهدف هذه المبادرة تحفيز الانتاج وتطوير البنية التحتية النفطية التي عانت طويلا من الركود.
واوضحت رودريغيز ان الشراكة الجديدة مع الولايات المتحدة تشكل ركيزة اساسية في هذه الخطة اذ تتضمن تشغيل نحو 250 منصة حفر متطورة. وبينت ان الاتفاق يشمل تغطية 17 حقلا نفطيا حيويا كجزء من حزمة اتفاقيات اوسع تضم 61 عقدا تهدف الى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
واكدت ان هذه الاستثمارات ستنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي وتضمن فوائد متبادلة لكافة الاطراف المشاركة في هذه المشاريع العملاقة. واشارت الى ان البلاد تسعى لاستغلال احتياطاتها النفطية الضخمة التي تعد الاكبر على مستوى العالم لاعادة وضع فنزويلا على خارطة الطاقة الدولية.
مؤشرات التعافي في قطاع النفط الفنزويلي
واظهرت البيانات الرسمية تحسنا ملموسا في مستويات الانتاج لاسيما في ولاية زوليا الواقعة غرب البلاد. وذكرت رودريغيز ان الانتاج في هذه المنطقة قفز من مستويات متدنية ليصل الى 370 الف برميل يوميا. وتوقعت ان يتجاوز الانتاج حاجز 400 الف برميل يوميا مع نهاية العام الحالي.
واضافت ان هذا التحسن ياتي بعد سنوات من التحديات التشغيلية ونقص الاستثمارات التي واجهت شركة النفط الوطنية. وشددت على ان الانفتاح نحو الاستثمارات الاجنبية يمثل مسارا ضروريا لتجاوز العقبات السابقة وتنشيط الاقتصاد الفنزويلي بشكل مستدام. وتعمل الحكومة حاليا على تذليل كافة الصعوبات لضمان تدفق هذه الاستثمارات في توقيتاتها المحددة.
