حققت صادرات السجاد التركي طفرة اقتصادية لافتة بتجاوزها حاجز الملياري دولار خلال الاشهر التسعة الماضية وذلك على الرغم من الضغوط الكبيرة التي فرضتها تكاليف الشحن الدولي واضطرابات سلاسل الامداد العالمية نتيجة التوترات الاقليمية المتصاعدة. واظهرت البيانات الرسمية ان حجم الصادرات وصل الى ما يقارب 392 مليون متر مربع تم تصديرها الى 186 دولة ومنطقة حرة حول العالم مما يعكس مرونة الصناعة التركية في مواجهة الازمات الاقتصادية الخانقة.
وبينت الارقام ان السجاد المصنع آليا استطاع الاستحواذ على الحصة الاكبر من هذه العوائد بقيمة بلغت مليار و560 مليون دولار ليظل المحرك الاساسي للقطاع في الاسواق الخارجية. واكدت التقارير ان الولايات المتحدة تتربع على عرش الدول المستوردة لهذا المنتج بقيمة 448 مليون دولار مسجلة نموا سنويا لافتا تلتها المملكة العربية السعودية ثم المملكة المتحدة في مراتب متقدمة.
تحديات لوجستية تعيق طموحات النمو في قطاع السجاد
وكشف رئيس مجلس قطاع السجاد اسكندر قبلان ان التوقعات كانت تشير الى تحقيق نمو يتراوح بين 15 و20 بالمئة الا ان تداعيات الصراعات في الممرات المائية الحيوية وتأثيرات الحرب الروسية الاوكرانية حالت دون الوصول الى هذه الارقام المستهدفة. واضاف ان القطاع اضطر الى تعديل سقف مستهدفاته التصديرية لنهاية العام الحالي بسبب تكدس الشاحنات عند المعابر الحدودية والارتفاع الملحوظ في اجور الشحن التي اثرت بشكل مباشر على تكاليف الانتاج وسرعة الوصول الى الاسواق الخليجية.
